وكالة سوا الاخبارية - 8/29/2026 10:17:25 AM - GMT (+2 )
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة دفعت بكميات كبيرة من الذخائر إلى الشرق الأوسط خلال المواجهة مع إيران، ما أثار مخاوف لدى مخططين عسكريين أميركيين من أن يؤدي تراجع مخزونات الأسلحة إلى إضعاف قدرة واشنطن على التعامل مع تهديدات محتملة من الصين وروسيا.
ونقلت صحيفة معاريف عن مسؤولين رسميين أن الانخفاض في المخزونات بلغ مستويات حادة، خصوصاً في أوروبا، حيث باتت مخزونات صواريخ باتريوت PAC-3 الاعتراضية وصواريخ أتاكمز أرض-أرض عند مستويات توصف بأنها «تتجاوز المستوى الحرج».
وبحسب التقرير، فإن استعادة المخزونات التي جرى سحبها من دول حليفة، من بينها اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا، قد تستغرق سنوات، الأمر الذي يترك ثغرات في الانتشار العسكري الأميركي حول العالم.
ورغم توقف الهجمات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير خلال الأسابيع الأخيرة، فإن تداعيات استنزاف الذخائر قد تستمر لفترة طويلة، في وقت لا يتوقع فيه مسؤولون عسكريون غربيون اندلاع هجمات واسعة النطاق من جانب الصين أو روسيا على المدى القريب.
وأشار التقرير إلى أن التراجع في المخزونات الأوروبية لا يقتصر على صواريخ باتريوت وأتاكمز، بل شمل أيضاً أسلحة أخرى، من بينها صواريخ هجومية دقيقة وقذائف موجهة، والتي وصلت مخزوناتها إلى مستويات منخفضة للغاية.
كما جرى نقل صواريخ ثاد الاعتراضية المضادة للصواريخ ومنظومات ميروبس المخصصة لمواجهة الطائرات المسيّرة من أوروبا إلى الشرق الأوسط، ما أدى إلى مزيد من تقليص القدرات المتاحة للقوات الأميركية في القارة الأوروبية.
ويعكس هذا الوضع، وفق التقرير، حجم الضغوط التي تعرضت لها مخزونات الأسلحة الأميركية نتيجة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، والتحدي الذي تواجهه واشنطن في إعادة بناء مخزوناتها مع الحفاظ في الوقت ذاته على جاهزيتها العسكرية في مناطق أخرى من العالم.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


