رغم خدمته للاحتلال.. حاخام إسرائيلي يحرّم التصويت لقائمة تضم يوسف حداد
شبكة قدس الإخبارية -

متابعة قدس الإخبارية: حرّم الحاخام الإسرائيلي شلومو أفينر التصويت لقائمة "عمخا يسرائيل" التي يترأسها العميد في جيش الاحتلال احتياطًا عوفر وينتر، بسبب وجود الناشط الإسرائيلي يوسف حداد في المرتبة الثانية على القائمة، معتبرًا أن غير اليهودي لا يمكن أن يتولى منصبًا قياديًا في "إسرائيل".

وردًا على سؤال حول جواز التصويت للقائمة التي تضم حداد، قال أفينر، أحد أبرز حاخامات الصهيونية الدينية في "إسرائيل": "بالتأكيد لا"، مضيفًا أنه "لا يمكن إعطاء غير اليهودي مناصب قيادة على الأمة".

وحين سُئل عما إذا كان الأمر ينطبق حتى على من وصفه بـ"حسيد أمم العالم"، أي غير اليهودي الذي يُعدّ صالحًا وفق التعريف الديني اليهودي، أجاب أفينر بأن "حتى حسيد أمم العالم لا يمكن أن يكون قائدًا في أرض "إسرائيل"، ويمكنه أن يكون مواطنًا عاديًا، لكنه لا يمكن أن يكون قائدًا".

ويأتي موقف أفينر رغم أن حداد يُعد من أبرز الأصوات الإسرائيلية المدافعة عن الاحتلال، إذ خدم في جيش الاحتلال وأصيب خلال حرب لبنان الثانية، كما عُرف بنشاطه الإعلامي والدعائي لصالح "إسرائيل" ومهاجمة الرواية الفلسطينية.

وكان حداد قد انضم في 25 آب/أغسطس الماضي إلى حزب "عمخا يسرائيل" الذي أسسه وينتر، ليحتل المرتبة الثانية في قائمته، معلنًا رغبته في أن يصبح وزيرًا لما يسمى "الدبلوماسية العامة" في حكومة الاحتلال، وأن يكون أول عربي عضوًا في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية.

ويُعد أفينر من الشخصيات البارزة في التيار الصهيوني الديني، ويرأس مدرسة "عطيرت كوهانيم" الدينية في القدس، ويرتبط بالتيار الاستيطاني والصهيونية الدينية المتشددة.

ويكشف موقفه عن حدود قبول التيار الصهيوني الديني حتى لشخصيات عربية تتبنى مواقف مؤيدة للاحتلال، إذ لم تشفع لحداد خدمته العسكرية ونشاطه الدعائي لصالح "إسرائيل" لدى أفينر.