وكالة سوا الاخبارية - 9/6/2026 6:46:36 AM - GMT (+2 )
أعلنت الحماية المدنية الجزائرية، مساء أمس السبت، أن فرق الإنقاذ عثرت على الطفل أيوب البالغ 10 سنوات ميتا، بعد جهود مضنية بذلت لإخراجه من بئر ارتوازية جافة وقع فيها قبل 4 أيام في ولاية البيّض.
وأثار سقوط الطفل في البئر اهتماما وتعاطفا في الجزائر، حيث تحوّل اسمه إلى وسم انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبعد أيام من البحث، أعلنت الحماية المدنية في بيان أنه "تبعا لعملية إنقاذ طفل سقط في بئر ارتوازي جاف بالمكان المسمى قرية الركنة بلدية غسول بولاية لبيض. تم العثور على مكان الطفل وانتشاله متوفى، رحمة الله عليه".
وأضافت "سخّرت الحماية المدنية، رفقة السلطات المحلية وكل الهيئات (الحكومية) والخواص، كافة الإمكانات البشرية والمادية لهذه العملية".
وكان المقدم في الحماية المدنية، نسيم برناوي، استبق الإعلان عن العثور على الطفل، بالتأكيد أن فرص العثور عليه حيا "قليلة جدا بالنظر إلى المدة التي قضاها تحت التراب بلا أكسيجين".
وكانت الحماية المدنية أكدت سابقا أنها تواجه صعوبات في الوصول إلى الطفل "لكونه عالقا ومتواجدا تحت طبقة سميكة من الأتربة"، مشيرة الى أن "البئر محفورة بطريقة تقليدية ومردومة بالتراب إلى غاية عمق 30 مترا وغير مزودة بأنبوب تغليف، كما أن قطرها لا يتعدى 40 سنتيمترا".
وسقط الطفل يوم الأربعاء بعد مروره فوق البئر "المغطاة بلوح خشبي"، على مسافة غير بعيدة من منزل ذويه في قرية الركن الصحراوية في بريزينة على بعد نحو 550 كيلومترا جنوب غرب العاصمة.
وأظهرت صور الحماية المدنية ووسائل الاعلام المحلية، قيام جرافات كبيرة بإنجاز حفرة مقابلة للبئر للوصول إلى الطفل أفقيا، كما قامت بحفر بئر مقابلة للبئر الأصلية لاتباع مساره.
وأثارت الحادثة حالة من التعاطف والتفاعل الكبيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر والخارج، مع متابعة متواصلة لعمليات الإنقاذ.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


