شبكة قدس الإخبارية - 9/6/2026 9:40:24 AM - GMT (+2 )
متابعة قدس الإخبارية: التحق نحو 846 ألف طالب وطالبة بمدارس الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأحد، إيذانًا بانطلاق العام الدراسي 2026/2027، في ظل عراقيل الاحتلال الإسرائيلي واقتحاماته المتكررة للمدارس والبلدات، فيما أُجّل بدء العام الدراسي في قطاع غزة إلى منتصف الشهر الجاري.
ويتوزع طلبة الضفة على 2,537 مدرسة حكومية وخاصة ومدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بإشراف نحو 54 ألف معلم ومعلمة.
وفي اليوم الأول للعام الدراسي، واجه طلبة بلدة سعير شمال الخليل بوابات ومكعبات وحواجز الاحتلال أثناء توجههم إلى مدارسهم، في مشهد عكس العراقيل التي يفرضها الاحتلال على حركة الطلبة ووصولهم إلى مقاعد الدراسة.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم ساحتي مدرستي ذكور حوارة الثانوية جنوب المحافظة، وبرقة الثانوية للبنين شمال غربها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت ساحة مدرسة ذكور حوارة الثانوية، ووجهت تهديدًا لإدارتها بإزالة العلم الفلسطيني، فيما دخل جنود الاحتلال إلى ساحة مدرسة برقة الثانوية واقتحموا محيطها.
وفي طوباس، قررت مديرية التربية والتعليم تأخير دوام المدارس في بلدة عقابا إلى الساعة التاسعة صباحًا، بسبب استمرار اقتحام قوات الاحتلال للبلدة.
وبحسب بيانات وزارة التربية والتعليم، يبلغ عدد طلبة المدارس الحكومية في الضفة 634,294 طالبًا وطالبة موزعين على 1,967 مدرسة، فيما يبلغ عدد طلبة المدارس الخاصة 163,787 طالبًا وطالبة موزعين على 480 مدرسة، بينما يدرس 48,208 طلاب وطالبات في 90 مدرسة تابعة لـ"الأونروا".
ويبلغ عدد المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية 40,747، وفي المدارس الخاصة 11,578، وفي مدارس "الأونروا" 1,871، ليصل إجمالي الكادر التدريسي إلى 54,196 معلمًا ومعلمة.
تعليم مؤجّل في غزةوفي قطاع غزة، تنطلق العملية التعليمية في 16 أيلول/سبتمبر الجاري بدوام الهيئات الإدارية والتدريسية، على أن يلتحق الطلبة بالتعليم في 19 من الشهر ذاته.
وتستعد وزارة التربية والتعليم العالي لتوفير نحو 700 نقطة تعليمية وجاهية و25 مدرسة مؤقتة، إلى جانب استمرار التعليم الافتراضي للطلبة غير القادرين على الوصول إلى التعليم الوجاهي، بما يتيح لنحو 541 ألف طالب وطالبة مواصلة تعليمهم وفق الإمكانات المتاحة.
وحذّر مركز غزة لحقوق الإنسان من استمرار انهيار المنظومة التعليمية في قطاع غزة للعام الرابع على التوالي، مؤكدًا أن التدمير الواسع الذي طال المدارس والطلبة والمعلمين والتجهيزات التعليمية حوّل الحق في التعليم إلى أحد أبرز ضحايا الإبادة الجماعية المستمرة في القطاع.
وقال المركز في بيان، اليوم الأحد، إن اقتراب موعد بدء العام الدراسي الجديد يأتي في ظل غياب مقومات التعليم الآمن والمنتظم لمئات الآلاف من الأطفال، بعد سنوات من الاستهداف والدمار والنزوح، معتبرًا أن ما يجري يتجاوز تعطيل الدراسة المؤقت إلى تدمير ممنهج لقدرة المجتمع على إنتاج المعرفة ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


