وكالة شمس نيوز - 9/8/2026 8:39:29 AM - GMT (+2 )
شمس نيوز - غزة
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إن خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي تحولت، في ظل تداعيات الحرب، من خدمة مساندة إلى “شريان حياة حاسم” لآلاف الجرحى والمصابين، في وقت تواجه فيه منظومة التأهيل الصحي في القطاع خطر الانهيار.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي الذي يصادف الثامن من سبتمبر/أيلول من كل عام، أوضحت فيه أن الحرب خلفت كارثة صحية وإنسانية غير مسبوقة، مع تصاعد أعداد الإصابات المعقدة وحالات البتر والإصابات العصبية والنخاعية.
وأفادت الوزارة بأن عدد حالات البتر في القطاع بلغ نحو 5 آلاف حالة، بينها حالات بتر مزدوج وإنقاذ معقد للأطراف، فيما سجلت نحو 300 حالة من الإصابات العصبية والنخاعية، مشيرة إلى أن نحو 10 آلاف حالة باتت بحاجة إلى برامج تأهيل مكثفة وطويلة الأمد.
وأضافت أن الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية وخروج معظم مراكز التأهيل المتخصصة عن الخدمة، إلى جانب النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، أدى إلى تفاقم معاناة المرضى والمصابين وزيادة مخاطر المضاعفات والإعاقات الدائمة.
وأشارت الوزارة إلى أن تقييد حركة السفر للعلاج خارج قطاع غزة يزيد من صعوبة التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى خدمات تأهيل متقدمة أو تقنيات متطورة في مجال الأطراف الصناعية.
ودعت وزارة الصحة المنظمات الدولية والهيئات الأممية إلى التنسيق العاجل والتدخل الفوري لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة لخدمات التأهيل والأطراف الصناعية، مؤكدة ضرورة فتح المعابر أمام الحالات الحرجة التي تحتاج إلى مراكز تأهيل متقدمة وزراعة أطراف صناعية ذات تقنيات عالية.
وفي سياق متصل، وجهت الوزارة التحية إلى كوادر العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في قطاع غزة، مشيدة باستمرارهم في أداء مهامهم رغم القصف والنزوح والظروف الإنسانية والصحية القاسية.
وقالت إن أخصائيي العلاج الطبيعي واصلوا تقديم خدماتهم في مراكز محدودة وفي ظروف بالغة التعقيد، كما ابتكروا وسائل بدائية في مواقع النزوح والخيام لمساعدة الجرحى على استعادة قدراتهم الحركية وتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستقلالية.
وأكدت الوزارة أن دعم كوادر العلاج الطبيعي وتوفير المستلزمات والأجهزة اللازمة لعملهم “ضرورة أخلاقية وإنسانية”، في ظل الاحتياجات المتزايدة لآلاف الجرحى والمصابين في القطاع.
إقرأ المزيد


