شبكة راية الإعلامية - 9/8/2026 10:12:36 PM - GMT (+2 )
هاتف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، مهند الشوربجي وعماد البلعاوي، وهنأهما بفوزهما بعضوية المجلس الوطني الفلسطيني الجديد في الخارج، ممثلين عن الجالية الفلسطينية في دولة قطر.
وتمنى الرئيس، خلال الاتصال الهاتفي، التوفيق والنجاح للفائزين في خدمة أبناء الجالية والشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية مواصلة العملية الانتخابية لاختيار ممثلي الجاليات الفلسطينية في المجلس الوطني الجديد، بما يعزز حضور الفلسطينيين في الشتات ومشاركتهم في الحياة الوطنية.
وثمّن الرئيس عباس موقف دولة قطر، بقيادة الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وما قدمته من تسهيلات لإجراء هذه الانتخابات.
من جانبهما، شكر الشوربجي والبلعاوي الرئيس عباس على تهنئتهما، وأعربا عن تقديرهما لموقفه وإصراره على إجراء انتخابات المجلسين الوطني والتشريعي، بما يعزز تمثيل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وشكر الفائزان بعضوية المجلس الوطني أبناء الجالية الفلسطينية في دولة قطر على ثقتهم، وأكدا حرصهما على الاضطلاع بمسؤولياتهما وتمثيل الجالية بما يليق بهذه الثقة.
وشددا على أن انتخابهما يحمّلهما مسؤولية مواصلة العمل لخدمة أبناء الجالية والشعب الفلسطيني، وأعربا عن تقديرهما للجنة المتابعة ولجميع من أسهم في إنجاح العملية الانتخابية.
وكان الشوربجي والبلعاوي قد فازا بعضوية المجلس الوطني، ممثلين عن الجالية الفلسطينية في قطر، بعد حصولهما على أعلى الأصوات في الانتخابات التي جرت وفق نظام المجمع الانتخابي، بمشاركة ثمانية مرشحين.
وجرت الانتخابات في العاصمة القطرية الدوحة، خلال اجتماع عقدته لجنة المتابعة لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مع ممثلي الجالية الفلسطينية في قطر، بحضور سفير دولة فلسطين فايز أبو الرب.
وتضم لجنة المتابعة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ياسر عباس، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد عساف.
وبعد الكلمات الافتتاحية، جرى تشكيل لجنة للإشراف على الاقتراع، وفتح باب الترشح، قبل إجراء التصويت واختيار ممثلي الجالية في قطر لعضوية المجلس الوطني الجديد.
من جانبه، رحب ياسر عباس بأبناء الجالية الفلسطينية، مشيدا بمواقف دولة قطر الداعمة للقضية الفلسطينية، ومساندتها المستمرة لشعبنا الفلسطيني.
وقال إن إجراء الانتخابات في دولة قطر يمثل محطة جديدة في مسار انتخاب ممثلي الجاليات الفلسطينية في الخارج لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، ويعكس اتساع نطاق هذا المسار ليشمل مزيدا من أبناء شعبنا في الشتات.
وشدد على أهمية أن تشمل المشاركة الديمقراطية مختلف مكونات الجاليات الفلسطينية، مع إيلاء المرأة والشباب مساحة مناسبة في التمثيل والمشاركة.
بدوره، أكد عساف أن هذه المحطة تأتي في سياق الجهود الرامية إلى الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية إطارا وطنيا جامعا وممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وشدد على أهمية الحفاظ على مكونات المنظمة وثوابتها الوطنية والسياسية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
من جهته، أشاد السفير أبو الرب بما وفرته دولة قطر من تسهيلات لعقد اجتماع لجنة المتابعة وإجراء انتخابات الجالية لعضوية المجلس الوطني الجديد.
وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلتها لجنة المتابعة في الإعداد للانتخابات والإشراف عليها، ولما أبدته مختلف الأطراف المشاركة من تعاون أسهم في إنجاح الانتخابات.
وتأتي انتخابات الجالية الفلسطينية في دولة قطر في إطار مواصلة عملية اختيار ممثلي الجاليات الفلسطينية في الخارج لعضوية المجلس الوطني الجديد، وفق الآليات المعتمدة، عقب قرار الرئيس محمود عباس، في التاسع عشر من تموز/ يوليو 2025، عقد انتخابات مجلس وطني جديد.
وكانت عملية انتخاب ممثلي الجاليات الفلسطينية في الخارج قد انطلقت من دولة الكويت، حيث انتُخب هشام إبراهيم وصالح قنام ممثلين عن الجالية، وتواصلت في مملكة البحرين، حيث انتُخب الدكتور تامر قدش ممثلا عن الجالية في المجلس الجديد.
وكانت لجنة المتابعة لانتخابات المجلس الوطني قد أكدت أن عملية اختيار أعضاء المجلس في الخارج ستتم وفق عدة مسارات، تبدأ بإجراء انتخابات مباشرة للجاليات الفلسطينية في الدول التي تسمح بإجرائها، وفي حال تعذر ذلك، يتم اللجوء إلى نظام المجمع الانتخابي وفق أحكام نظام انتخابات المجلس الوطني، وفي حال تعذر إجراء الانتخابات أو تشكيل المجمع الانتخابي، يتم اللجوء إلى التوافق وفق النظام المعتمد لانتخابات المجلس الوطني.
إقرأ المزيد


