وكالة شمس نيوز - 9/10/2026 1:38:44 PM - GMT (+2 )
شمس نيوز - غزة
قال رئيس لجنة معاصر الزيتون في قطاع غزة، المهندس شاهر الريفي، إن عدد معاصر الزيتون الصالحة للعمل في القطاع تراجع بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل الحرب، في ظل أضرار طالت قطاع الإنتاج وأزمة مستمرة في الوقود والكهرباء وقطع الغيار.
وأوضح الريفي أن قطاع غزة كان يضم عام 2022 نحو 39 معصرة زيتون، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 136 طنًا في الساعة، فيما انخفض عدد المعاصر القابلة للتشغيل حاليًا إلى 8 معاصر فقط، تتركز معظمها في المحافظة الوسطى.
وأضاف أن المعاصر العاملة تواجه نقصًا حادًا في قطع الغيار وارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الصيانة، إلى جانب أزمة انقطاع الكهرباء ونقص الوقود، ما يحد من قدرتها على العمل بكفاءة خلال موسم عصر الزيتون.
وأشار الريفي إلى وجود تواصل مباشر مع مؤسسات داعمة بهدف توفير الوقود وزيوت المولدات والعمالة الفنية، إلى جانب تدريب الكوادر على آليات تشغيل المعاصر في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وبيّن أن اللجنة تعمل، بالتوازي، على تنظيم جولات إرشادية للمزارعين داخل الحقول، والمساهمة في توفير جزء من تكاليف العمالة اللازمة لجني ثمار الزيتون، في محاولة للتخفيف من الأعباء التي يواجهها المزارعون.
وأكد الريفي أن معاصر الزيتون تمثل حلقة وصل رئيسية بين القطاعين الزراعي والصناعي، ولا يقتصر دورها على عملية العصر، بل توفر فرص عمل مرتبطة بجني الثمار ونقلها وتخزينها وتشغيل المعاصر، بما يجعل استمرار عملها عاملًا مهمًا في دعم دورة الاقتصاد المحلي.
وحول حجم الإنتاج المتوقع، قال إن التقديرات الأولية تشير إلى وجود نحو 5 آلاف طن من ثمار الزيتون ضمن مساحة تقدر بنحو 5 آلاف دونم مزروعة بأشجار الزيتون في القطاع.
ولفت إلى أن العمل يجري كذلك على الاستفادة من مخرجات عملية عصر الزيتون، بما يسهم في تقليل تكاليف الإنتاج والاستفادة من المخلفات والمنتجات الثانوية، وصولًا إلى خفض تكلفة زيت الزيتون بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلكين في قطاع غزة.
وتكتسب زراعة الزيتون وعملية عصر ثماره أهمية اقتصادية واجتماعية خاصة في غزة، إذ ترتبط بها سلسلة واسعة من الأنشطة تبدأ من خدمة الأشجار وجني الثمار، مرورًا بالنقل والتخزين والعصر، وصولًا إلى تسويق زيت الزيتون ومنتجاته.
إقرأ المزيد


