شبكة راية الإعلامية - 9/10/2026 1:47:05 PM - GMT (+2 )
نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ضمن مشروع «إسناد: تعزيز والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والقانونية والاقتصادية للنساء الفلسطينيات في محافظتي بيت لحم والخليل»، بالشراكة مع Movimiento por la Paz (MPDL)، وبدعم من الوكالة الكتالونية للتعاون من أجل التنمية (ACCD)، لقاءً توعوياً في بلدة نحالين بمحافظة بيت لحم، بعنوان «الأفكار السلبية: كيف نفهمها ونتعامل معها»، وذلك ضمن سلسلة لقاءات المجموعات الداعمة التي ينفذها المشروع.
ونفذت اللقاء الأخصائية الاجتماعية نادية الزير، حيث تناولت مع المشاركات مفهوم الأفكار السلبية، وأبرز العوامل التي تسهم في تشكلها، وانعكاساتها على المشاعر والسلوك والحياة اليومية، إلى جانب استعراض مجموعة من الأدوات والأساليب العملية التي تساعد النساء على التعرف إلى هذه الأفكار وفهمها والتعامل معها بصورة أكثر وعياً وفاعلية.
وأكد اللقاء أهمية توفير مساحات داعمة للنساء، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بلدة نحالين ومحيطها، وما تشهده من اعتداءات وانتهاكات متكررة مرتبطة بالمستوطنين والتوسع الاستيطاني، وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية واجتماعية تؤثر على الحياة اليومية والشعور بالأمان والاستقرار لدى الأهالي، ولا سيما النساء وأسرهن.
وفي هذا السياق، ركز اللقاء على تعزيز قدرة النساء على التعامل مع الضغوط النفسية والاجتماعية المتراكمة، من خلال تطوير مهارات تساعدهن على فهم أفكارهن ومشاعرهن واستجاباتهن تجاه الظروف المحيطة، بما يعزز قدرتهن على التكيف والصمود ومواجهة التحديات اليومية.
وتضمن اللقاء نقاشاً تفاعلياً حول مصادر الأفكار السلبية، والتمييز بين الفكرة والواقع، وتأثير الحديث الداخلي على المشاعر والسلوك، إلى جانب التعرف إلى آليات تساعد على إعادة صياغة الأفكار بصورة أكثر واقعية وتوازناً، والتخفيف من تأثير الضغوط والتجارب الصعبة على الحياة اليومية.
كما شكل اللقاء مساحة آمنة للمشاركات للتعبير عن تجاربهن والتحديات التي يواجهنها، وتبادل الخبرات وسبل التعامل معها، بما يعزز الدعم المتبادل والتماسك داخل المجموعة، ويسهم في تعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي للنساء.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة لقاءات المجموعات الداعمة التي تنفذها جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في إطار مشروع «إسناد»، بهدف تعزيز الحماية والدعم النفسي والاجتماعي للنساء، ورفع وعيهن بحقوقهن، وتطوير قدراتهن على مواجهة الضغوط والتحديات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية، خاصة في المجتمعات الفلسطينية الأكثر تأثراً بالانتهاكات والظروف السياسية والاقتصادية الراهنة.
إقرأ المزيد


