وكالة سوا الاخبارية - 9/13/2026 11:57:39 AM - GMT (+2 )
حذّر رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حلمي البلبيسي من خطورة التحضيرات "الإسرائيلية" لموسم الأعياد اليهودية التي بدأت أمس السبت 12 أيلول/سبتمبر، مؤكداً أن الاحتلال وجماعات الهيكل يتعاملون معه باعتباره فرصة لتوسيع العدوان على المسجد الأقصى وفرض وقائع جديدة داخله.
وقال البلبيسي في تصريحات صحفية إن تكثيف الاقتحامات في هذه المرحلة يأتي ضمن مسار يتجه نحو فرض حضور ديني يهودي داخل الأقصى وتوسيع نطاق التدخل في شؤونه، في ظل مساعٍ متصاعدة من جماعات الهيكل لانتزاع مزيد من الصلاحيات، وتوسيع أوقات الاقتحام و فتح الأقصى أيام السبت، وهي خطوات تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني.
وأكد أن خطورة تحركات المستوطنين تكمن في الانتقال من محاولات فرض الطقوس اليهودية بصورة فردية إلى إضفاء طابع رسمي عليها وتوسيع نطاقها، خصوصاً مع تبني حكومة الاحتلال مطالب جماعات الهيكل وتحويلها إلى إجراءات على الأرض.
وشدد رئيس لجنة القدس على أن موسم الأعياد شهد خلال العقود الماضية أخطر محاولات المساس بالأقصى، وكان في الوقت نفسه عنواناً لهبات وانتفاضات فلسطينية دفاعاً عنه، محذراً من أن ما يجري اليوم ليس خطوات منفصلة، بل مسار متدرج لاختبار حدود جديدة في المسجد.
وأضاف: ما يجري في الأقصى اليوم ليس خلافاً على ساعات الاقتحام، وإنما محاولة لفرض واقع جديد داخل المسجد يمس مكانته الإسلامية والوضع القائم فيه. وكل خطوة يجري تمريرها باعتبارها تجربة أو مناسبة دينية قد تتحول غداً إلى واقع دائم.
ودعا البلبيسي الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية، وكل من يستطيع الوصول إلى الأقصى، إلى تكثيف وجودهم فيه خلال موسم الأعياد، مشدداً على أن التواجد اليومي في الأقصى هو الرد الأقوى على الاحتلال ومستوطنيه.
وفي ختام حديثه طالب رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف هذه المخططات، مؤكداً أن المعركة على الأقصى هي معركة على هويته ومستقبله، وليست مجرد مواجهة مع موسم من الاقتحامات.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


