شبكة قدس الإخبارية - 9/13/2026 1:06:43 PM - GMT (+2 )
رام الله - شبكة قدس: شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال الساعات الـ24 الماضية، تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين، شمل اقتحام المسجد الأقصى ومهاجمة منازل الفلسطينيين والاستيلاء على أراضٍ وتجريفها، بالتزامن مع حلول ما يسمى "رأس السنة العبرية".
وفي القدس المحتلة، اقتحم 480 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية وطقوسًا تلمودية في الباحات الشرقية وأمام باب الرحمة.
وجاءت الاقتحامات استجابةً لدعوات أطلقتها "جماعات الهيكل" المزعوم، التي حرضت على نفخ الشوفار داخل المسجد الأقصى، في إطار تصعيد اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال ما يسمى "رأس السنة العبرية".
وفي نابلس، هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين في منطقة الظهرة ببلدة بيتا جنوب المدينة، فيما تصدى الأهالي لهم.
كما أحرقت مليشيات المستوطنين مركبتين وخطت شعارات عنصرية خلال هجوم على منازل بين بلدتي بيتا وأوصرين جنوب نابلس.
كما هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين في قرية ياسوف شرق سلفيت، في محاولة لإلحاق أضرار بالممتلكات وترهيب السكان.
وفي رام الله والبيرة، اقتحم مستوطنون مسلحون أراضي قرية أم صفا، فيما نفذ مستوطن مسلح عمليات تجريف واسعة في المزرعة الغربية.
وأطلق مستوطنون مواشيهم في الأراضي الواقعة بين بلدتي سلواد ويبرود، بينما اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسلحين أطراف قرية برقا شرق رام الله.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد مستمر لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تشمل مهاجمة المواطنين ومنازلهم وتجريف الأراضي والاستيلاء عليها، بالتوازي مع حماية قوات الاحتلال.
ويرى مراقبون أن تزامن هذه الاعتداءات مع الأعياد اليهودية يعكس مساعي المستوطنين لفرض وقائع ميدانية جديدة، وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


