شبكة راية الإعلامية - 9/16/2026 11:49:42 AM - GMT (+2 )
قال نائب رئيس مجلس قروي بيت سكاريا محمد سعد إن سكان القرية يعيشون ظروفاً صعبة في ظل إحاطتها بـ14 مستوطنة، مشيراً إلى وجود تحديات مرتبطة بالحركة والوصول إلى الأراضي، ونقص في بعض الخدمات الأساسية، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة ومشكلات البنية التحتية والمساكن.
وأوضح سعد في حديث لـ"رايـــة" أن مساحة أراضي بيت سكاريا تبلغ نحو 7 آلاف دونم، صودر منها نحو 700 دونم منذ عام 1967، فيما مُنع منذ السابع من أكتوبر أكثر من 2000 مزارع من الوصول إلى أراضيهم بحجة الإجراءات الأمنية.
وأضاف أن بيت سكاريا قرية زراعية يعتمد سكانها على زراعة العنب واللوزيات والخضروات، مؤكداً أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم يحرمهم من مصدر رزقهم ودخلهم، ويدفع باتجاه تفريغ القرية من سكانها.
وأشار إلى أن الظروف المفروضة على القرية تحد من قدرة الأهالي على التوسع والبناء، ما يدفع عدداً من الشباب إلى مغادرة بيت سكاريا بعد الزواج لعدم توفر إمكانية بناء مساكن جديدة أو إضافة غرف إلى المنازل القائمة.
بيت سكاريا تفتقر إلى الخدمات الطبية
وقال سعد إن القرية تعاني نقصاً في البنية التحتية والخدمات الصحية، موضحاً أنه لا توجد فيها عيادة طبية دائمة، فيما كانت عيادة تابعة لوزارة الصحة تصل إلى القرية مرة أسبوعياً، قبل انتهاء عقدها.
وأضاف أن مواطني القرية يواجهون أيضاً صعوبات في الوصول إليها، بسبب الحاجز المقام على مدخلها، مشيراً إلى أن من يرغب بزيارة بيت سكاريا يحتاج إلى إجراءات وتنسيق مسبق إذا لم يكن يحمل هوية مرتبطة بالقرية.
ودعا سعد المؤسسات الداعمة والجهات الحكومية إلى الالتفات إلى احتياجات بيت سكاريا، وتعزيز صمود سكانها من خلال المشاريع التنموية والخدمات الأساسية.
وأكد أن دعم الأهالي وتوفير مقومات الحياة الكريمة يساعدان على تثبيتهم في أرضهم ومنازلهم، قائلاً إن مطالبة السكان بالصمود يجب أن تترافق مع توفير الظروف التي تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم والعيش فيها بأمان.
إقرأ المزيد


