شبكة قدس الإخبارية - 9/16/2026 7:11:23 PM - GMT (+2 )
فلسطين المحتلة - شبكة قدس: نشر مركز أبحاث إسرائيلي، دراسة حول إمكانيات استفادة دولة الاحتلال من مشروع إنشاء أنابيب نفط، في سوريا، في إطار مشروع إعمار للبلاد، قد يحصل في المستقبل.
واعتبر إيلي راتيغ، المحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة "بار إيلان" الإسرائيلية، والباحث في مركز بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية، أن الآراء حول أن إقامة مشاريع أنابيب نفط، في سوريا، يهدد دولة الاحتلال، مضللة، حسب زعمه.
ونشر البحث ضمن مشروع مشترك بين مركز بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية ومؤسسة كونراد أديناور - إسرائيل يحمل عنوان "من خطوط التماس إلى خطوط الكهرباء: التعاون في مجال الطاقة بين إسرائيل وسوريا ولبنان".
وقال الباحث إن إعادة إعمار سوريا تعيد إلى الواجهة خططًا لإنشاء خطوط أنابيب نفط تمر عبر الأراضي السورية وتربط العراق ودولًا نفطية أخرى من منطقة الخليج العربي بالبحر المتوسط، وأشار إلى هذه المشاريع قد ينظر إليها على أنها منافسة لطموح "إسرائيل" في أن تصبح حلقة ضمن الممر الاقتصادي IMEC، لكنه اعتبرها مضللة.
وأردف أن مشاريع إنشاء السكك الحديدية والطرق قد تتنافس بطبيعتها بشكل مباشر على مسارات نقل البضائع، فإن ممرات نقل الطاقة تعمل وفق منطق مختلف. وأوضح: بعد إنشائها، تميل خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي، وفي المستقبل خطوط الهيدروجين إلى العمل بالتوازي للتعامل مع الاختناقات والقيود في عمليات النقل، من دون أن تتنافس بالضرورة فيما بينها.
واعتبر أن من "المنطقي" أن تنظر دولة الاحتلال إلى إقامة خطوط السكك الحديدية، من قبل تركيا، في سياق مشاريع المنافسة معها على عكس مد أنابيب الطاقة.
وقال إن سوريا تحصل على غاز من شركات إسرائيلية، منذ بداية 2026، بصورة غير مباشرة عن طريق الأردن، ويرى أنه "من الممكن قريبًا إجراء تجارة محدودة في الكهرباء بين إسرائيل وسوريا ولبنان من خلال وصلات كهربائية بتوربينات الرياح في هضبة الجولان"، حسب زعمه.
وطرحت الدراسة عدة خيارات أمام دولة الاحتلال للاستفادة وتثبيت نفسها ضمن منظومة الطاقة الإقليمية:
-
إقامة ربطًا ماديًا بخط أنابيب نفط عراقي مخطط له عبر الأردن.
-
الوصول المباشر إلى شحنات النفط المنقولة بحرًا من ميناء بانياس أو من طرابلس إلى عسقلان.
-
أو ترتيبات متبادلة في مجال الطاقة، يتم بموجبها ضخ الغاز والكهرباء من دولة الاحتلال إلى سوريا ولبنان، بينما تحصل في المقابل على إمكانية الوصول إلى مسارات إمدادات النفط التي تمر عبرهما.
يشار إلى أن دولة الاحتلال تسرق كميات ضخمة من الموارد الطبيعية، في فلسطين، بينها الغاز وتبيعها لدول أخرى، في سياق مشاريعها للتطبيع في المنطقة، وتثبيت نفسها كقوة في أنظمة الطاقة.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


