بعد إعدام الشاب علاء محاميد.. اللجنة الشعبية بأم الفحم: شرطة الاحتلال تتصرف كعصابة
شبكة قدس الإخبارية -

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: قالت اللجنة الشعبية في أم الفحم، بالداخل الفلسطيني المحتل، إنها فُجعت ظهر اليوم الخميس 17/9/2026، بجريمة إعدام الشاب علاء محمد موسى خضور محاميد (أبو محمد)، حيث أقدمت عناصر شرطة الاحتلال على "إطلاق النار بدم بارد وقتل ابننا".

 وأكدت أن جرح فقدان الشاب محاميد، "جرحنا جميعاً، وأن هذه الجريمة هي استمرار مباشر لسياسة الاسترخاص الممنهجة لأرواح أبناء مجتمعنا العربي".

وشددت على أن رواية شرطة الاحتلال فبركة جاهزة، مؤكدة أن القاتل يجب أن يحاسب.

وأوضحت في بيان صادر عنها: نرفض محاولات الشرطة الجاهزة لتبرير الجريمة وتزييف الحقائق، ونحملها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن قتل ابننا علاء.

وأكدت أن شرطة الاحتلال تتصرف كعصابة تتمتع بضوء أخضر لإطلاق النار القاتل على أي عربي دون حرج أو رادع، مُستفيدة من الحصانة والمظلة الفاشية التي توفرها قيادتها السياسية.

وقالت إن تحويل الملف إلى قسم التحقيق مع أفراد شرطة الاحتلال (ماحش) هو محاولة مفضوحة لدفن الحقيقة وطمس معالم الجريمة كما جرت العادة في عشرات القضايا السابقة.

وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومهنية للكشف عن ملابسات الجريمة ومحاسبة القتلة، بشرط أن تضم ممثلاً عن عائلة الشهيد لضمان الشفافية والعدالة.

كما دعت للجاهزية والرد الجماهيري، وقالت: إن الصمت على قتل أبنائنا هو ضوء أخضر لاستباحة المزيد من الدماء. إننا ندعو كافة القوى الوطنية، المؤسسات، والأهالي في أم الفحم للاستنفار والالتفاف حول عائلة الشهيد، والاستعداد لكافة الخطوات النضالية والجماهيرية التي سنعلن عنها لاحقاً ورداً على هذه الجريمة النكراء. مشددة على أن "دماء أبنائنا ليست رخيصة، ولن نترك القتلة بلا حساب".