شبكة قدس الإخبارية - 9/18/2026 3:39:20 PM - GMT (+2 )
رام الله - قدس الإخبارية: وثّق مركز معلومات فلسطين "معطى" 1684 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال الفترة من 11 إلى 17 أيلول/سبتمبر 2026، أسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 44 آخرين، إلى جانب تسجيل 272 حالة اعتقال واحتجاز في مختلف المحافظات.
وبحسب المعطيات التي رصدها المركز، شملت الانتهاكات 245 عملية اقتحام للمدن والبلدات والقرى، تخللها 191 مداهمة للمنازل وعمليات تهجير قسري، فيما صادرت قوات الاحتلال 367 من ممتلكات الفلسطينيين وآلياتهم، وهدمت أو دمّرت 70 منشأة وممتلكًا عامًا وخاصًا.
كما أدت الاعتداءات المتواصلة إلى اندلاع 28 مواجهة ميدانية، في حين سجّل التقرير 27 حادثة إطلاق نار مباشر تجاه أفراد ومنازل فلسطينية، و5 اعتداءات بالضرب.
وفي سياق التضييق على حركة الفلسطينيين، رصد المركز 195 حالة إغلاق للطرق والبلدات، و107 حالات تضييق وعرقلة على الحواجز العسكرية، إلى جانب 140 اعتداءً نفذه المستوطنون.
وطالت الانتهاكات كذلك الأماكن الدينية والمؤسسات التعليمية، إذ وثّق التقرير 9 انتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية وانتهاكين استهدفا مؤسسات تعليمية، فضلًا عن إصدار 8 قرارات إبعاد بحق فلسطينيين ومرابطين.
تصاعد الاعتداءات في الضفة
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد متواصل في وتيرة الانتهاكات والقيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية. ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، وثّقت الأمم المتحدة بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2026 أكثر من 1600 هجوم للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات في 275 تجمعًا فلسطينيًا، بمتوسط 6.7 هجمات يوميًا، مقارنة بخمس هجمات يوميًا خلال عام 2025.
وأشار "أوتشا" كذلك إلى أن العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين وعمليات الهدم والقيود على الحركة ما تزال تعطل الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما فيها التعليم والصحة، في مناطق واسعة من الضفة الغربية.
التهجير والهدم
وتترافق هذه الاعتداءات مع استمرار عمليات الهدم والتهجير، خصوصًا في المناطق المصنفة "ج" والتجمعات البدوية والرعوية.
وبحسب الأمم المتحدة، تعرض 130 تجمعًا فلسطينيًا لتهجير كلي أو جزئي بين كانون الثاني/يناير 2023 ونهاية آب/أغسطس 2026، بينها 12 تجمعًا هُجّر سكانها بالكامل خلال عام 2026، فيما تجاوز عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للتهجير في هذا السياق 6400 شخص منذ 2023، بينهم أكثر من 3100 طفل.
وفي تقريرها الأخير، قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 4000 طالب فلسطيني مهجّر ما زال انتظامهم في العملية التعليمية متعطلًا، فيما تواجه عشرات المدارس أوامر هدم أو وقف عمل في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ما يزيد من صعوبة وصول الطلبة إلى التعليم.
وتشير البيانات المنشورة على الموقع الرسمي لمركز معلومات فلسطين "معطى" إلى أن المركز يوثق الانتهاكات في الضفة الغربية ضمن 25 فئة، تشمل الاقتحامات والاعتقالات وإطلاق النار ومصادرة الممتلكات واعتداءات المستوطنين والإغلاقات والتضييقات على الحواجز والهدم وتعطيل التعليم.
وتعكس حصيلة الأسبوع الأخير استمرار تعدد أدوات الضغط على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بين العمليات العسكرية والاعتقالات والإغلاقات ومصادرة الممتلكات واعتداءات المستوطنين، إلى جانب الهدم والتهجير والقيود المفروضة على الوصول إلى التعليم والخدمات الأساسية.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


