ترمب وأبو مازن وCNN
شبكة راية الإعلامية -

رأي مسار

جدد الرئيس دونالد ترمب قراره بمنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من دخول نيويورك لإلقاء خطابه السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن حيث أراد ترمب حجب كلمة فلسطين، ستُلقى أمام الجمعية العامة بتقنية الفيديو، بعد أن صوتت دول العالم بالإجماع تقريباً على رفض قرار المنع.

لم يدر بخلد الرئيس ترمب ومستشاريه الذين شجّعوه على تجديد قرار المنع، أنه بذلك أجرى دون قصدٍ منه، استفتاءً عالمياً فازت فيه فلسطين وأُدين فيه ترمب.

تزامن رفض منح تأشيرة دخولٌ مستحقةٍ للرئيس عباس، مع قرارٍ منع به ترمب محطة CNN ومحطاتٍ أخرى من دخول البيت الأبيض لتغطية أخباره، مجسداً بذلك حكم الفرد في دولةٍ عظمى، تقدم نفسها على أنها الأكثر ديموقراطيةً وحضاريةً في العالم.

لن تعدم المحطات التي حظرها ترمب من وسائل لتغطية أخبار البيت الأبيض، إلا أن الذي لم يدركه الرئيس المأزوم أنه بالمنع غير القانوني، أدخل نفسه في معركةٍ غير متكافئة مع الإعلام الأمريكي العملاق، وفي حالةٍ من هذا النوع هو الخاسر الأكبر فيها.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



إقرأ المزيد