مستوطنون يهاجمون برقة ويحاولون إحراق منزل.. وناشط لراية: نحذر من تصاعد الاعتداءات
شبكة راية الإعلامية -

تتواصل اعتداءات المستوطنين على قرية برقة شرق رام الله، وسط تكرار الهجمات على منازل الأهالي وأراضيهم الزراعية، في وقت شهدت القرية اليوم اعتداءات من عدة جهات، شملت رشق منازل بالحجارة ومحاولة إحراق أحدها، إلى جانب الاعتداء على أحد المواطنين.

وقال الناشط من قرية برقة ليث بركات، في حديثه لبرنامج "عالعشرة" عبر أثير "رايـــة"، إن القرية محاصرة من الجهات الأربع، وتحيط بها نحو سبع بؤر استيطانية جديدة أُقيمت بعد السابع من أكتوبر، إضافة إلى الشارع الالتفافي رقم 60، ما يجعل الاعتداءات على الأهالي شبه يومية.

وأوضح بركات أن الاعتداءات تتنوع بين سرقة الأغنام، والاعتداء على المنازل، وطرد المزارعين من أراضيهم، وملاحقة رعاة الأغنام، وحرق الأشجار والمحاصيل الزراعية، مشيراً إلى أن المستوطنين أقاموا في بعض الحالات ما يشبه الحواجز في الطرق المؤدية إلى القرية.

وأضاف أن القرية شهدت يوم الخميس حريقاً طال أشجار زيتون وأراضي زراعية، فيما تجددت الاعتداءات اليوم من ثلاث جهات.

وبيّن أن الاعتداء من الجهة الجنوبية طال منطقة المجلس القروي، حيث ألقى المستوطنون الحجارة باتجاه المنازل والمجلس، بينما شهدت الجهة الغربية محاولة إحراق منزل كانت توجد داخله عائلة.

وأشار بركات إلى أن الهجوم على المنزل لم يسفر عن إصابات جسدية، لكنه أدى إلى احتراق أجزاء من واجهة المنزل والباب الرئيسي، فضلاً عن ترويع أفراد العائلة، وبينهم أطفال ونساء من كبار السن.

وأضاف أن مستوطنين أحرقوا أيضاً حاوية للنفايات بالقرب من منزل آخر في المنطقة، فيما وقع اعتداء ثالث في الجهة الشمالية، استهدف مواطناً كان متوجهاً إلى المسجد لأداء الصلاة، حيث تعرض للضرب ورش غاز الفلفل عليه، ونُقل لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقال إن تكرار هذه الاعتداءات تسبب بحالة من الخوف والرعب بين سكان القرية، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، مشيراً إلى أن الأهالي يحاولون التواصل مع المؤسسات المعنية للمطالبة بحماية القرية وسكانها.

وأكد بركات أن أهالي برقة يتمسكون بأرضهم رغم الاعتداءات، مشيراً إلى وجود تعاون بين أبناء القرية في مواجهة الهجمات، ومحاولة التصدي للاعتداءات وحماية العائلات والمنازل.

وحول وجود قوات الاحتلال خلال الاعتداءات، قال إن الجيش الإسرائيلي غالباً ما يكون حاضراً، وإن هناك حالات ينزل فيها المستوطنون إلى القرية من دون وجود الجيش، قبل أن تصل القوات لاحقاً وتعمل على إبعاد الأهالي عن المناطق المستهدفة.

وأوضح أن الجيش لم يكن موجوداً خلال اعتداءات اليوم، لكنه وصل بعد انتهاء الهجوم، رغم إبلاغ الارتباط، ثم أعلن القرية منطقة عسكرية.

وتشهد مناطق عدة في الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وسط مطال



إقرأ المزيد