ضرب وتنكيل وتخريب.. الاحتلال يقتحم منازل بدّو ويحتجز أكثر من 50 شابًا
شبكة قدس الإخبارية -

متابعة - شبكة قُدس: واصلت قوات الاحتلال اقتحام بلدة بدّو شمال غرب القدس المحتلة، صباح اليوم الاثنين، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عشرات الشبان.

وقال رئيس بلدية بدّو إن قوات الاحتلال اقتحمت منازل البلدة بيتًا بيتًا، بالتزامن مع عمليات تفتيش وتخريب وتكسير داخل عدد من المنازل.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال احتجزت أكثر من 50 شابًا، واعتدت بالضرب على عدد من الفلسطينيين، في مركز تحقيق أقامه الاحتلال داخل أحد المنازل التي استولى عليها.

ويوم أمس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بدّو شمال غربي القدس المحتلة، مسقط رأس منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة حلميش التي قتل فيها مستوطن، وحاصرت مسجد "عبد الله بن جابر" أثناء أداء المصلين صلاة العصر.

وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال حاصرت المصلين داخل المسجد، فيما أعلنت لاحقًا أن منفذ عملية إطلاق النار هو الأسير المحرر قدري سمارة من بلدة بدّو.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت سمارة مصابًا من داخل مستشفى "إتش كلينيك" التخصصي في مدينة رام الله، عقب اقتحام المستشفى بقوة عسكرية، وذلك بعد إطلاق النار وانسحابه من مكان العملية.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إطلاق النار استهدف إسرائيليين كانوا قرب نبع "عين ريا"، في منطقة حرج النبي صالح، وهي منطقة فلسطينية أُقيمت مستوطنة "نفيه تسوف" على أراضٍ منها.

وكان جيش الاحتلال قد قال عقب العملية إن مسلحًا خرج من مركبة وأطلق النار، قبل أن ينسحب من المكان سيرًا على الأقدام.