قصف وإطلاق نار ونسف مبان في غزة
شبكة قدس الإخبارية -

غزة - شبكة قدس: شهد قطاع غزة، فجر اليوم الاثنين، تصعيدًا في إطلاق النار والقصف المدفعي من قوات الاحتلال، تركز في مناطق وسط القطاع وجنوبه، فيما أسفرت الاعتداءات عن إصابة فلسطينيين، بينهم سيدة بجراح خطيرة.

وفي مخيم البريج وسط القطاع، أطلقت دبابات الاحتلال النار بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المخيم، فيما أطلقت طائرات الاحتلال المروحية النار شمال المخيم.

كما أطلق جيش الاحتلال قنابل إنارة في أجواء المناطق الشرقية من مدينة غزة، فيما نسف مباني في المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج.

وفي شرق بلدة القرارة شمال شرق خان يونس، أطلق جيش الاحتلال قنابل إنارة، فيما أطلقت آلياته النار وقصفت مدفعيًا باتجاه منازل الفلسطينيين شمال مخيم البريج.

وفي محيط مدينة حمد شمال مدينة خان يونس، أصيب 3 فلسطينيين بنيران آليات الاحتلال.

وفي مدينة جباليا شمال قطاع غزة، أصيبت سيدة بجراح خطيرة برصاص قوات الاحتلال.

ولاحقت الزوارق الحربية الإسرائيلية الصيادين في عرض البحر وأطلقت النار بكثافة تجاههم وأجرتهم على مغادرة البحر.

ويأتي ذلك في وقت تتوالى فيه التحذيرات من وصول المنظومة الصحية إلى حافة الانهيار، في ظل النقص الحاد في الوقود والأدوية والمستهلكات الطبية وقطع الغيار، إلى جانب تعطل وسائل النقل ومنع سفر المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع.

وقالت وزارة الصحة في غزة، في بيان سابق، إن أكثر من 70% من المولدات الكهربائية الرئيسية في المستشفيات خرجت عن الخدمة، فيما تعاني المولدات المتبقية من نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيلها، ما يهدد بتوقف الأقسام الحيوية في أي وقت.

وأضافت أن توقف شركات وحافلات النقل العام عن العمل بشكل كامل أو شبه كامل، نتيجة الحصار ومنع إدخال قطع الغيار وإطارات المركبات، أدى إلى عرقلة وصول مئات الكوادر الطبية، من أطباء وممرضين وفنيين، إلى أماكن عملهم.

وأشارت إلى استمرار النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية، إلى جانب تعطل عدد من الأجهزة التشخيصية، وعدم تمكن المرضى والجرحى المدرجين على قوائم الانتظار من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج.

ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، والمؤسسات الدولية والحقوقية، إلى التحرك العاجل لإدخال الوقود والأدوية والإمدادات الطبية والتشغيلية اللازمة للمستشفيات.

وطالبت برفع الحصار وفتح المعابر وإدخال الاحتياجات التشغيلية للمرافق الصحية بشكل عاجل، محذرة من تداعيات استمرار النقص على حياة المرضى والجرحى.