شبكة راية الإعلامية - 9/21/2026 3:15:55 PM - GMT (+2 )
اختتمت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، اليوم الاثنين، برنامج " فن ومهارات الإتيكيت والبروتوكول"، المخصص للمديرين العامين في الهيئة العامة للشؤون المدنية، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، ومدير عام المكاتب اللوائية في الهيئة العامة للشؤون المدنية، أ. أسامة أبو مخه، في مقر المدرسة.
وشكل البرنامج مساحة تدريبية متخصصة ركزت على تطوير المهارات المرتبطة بالحضور المهني والتمثيل المؤسسي، وتعزيز قدرة شاغلي المواقع القيادية على التعامل مع المواقف واللقاءات الرسمية وفق القواعد والأصول المعتمدة في الإتيكيت والبروتوكول.
وأكد أبو زيد أن المدرسة تولي أهمية خاصة للبرامج التي ترتبط بصورة مباشرة بالاحتياجات المهنية للقيادات والكوادر الوطنية، موضحاً أن تطوير الأداء القيادي يتطلب إلى جانب المعرفة الإدارية والفنية، امتلاك مهارات متقدمة في التواصل والحضور والتعامل الرسمي، بما يعزز صورة المؤسسة ويعكس مستوى المهنية في أدائها.
ولفت إلى أن اختيار موضوع البرنامج يأتي في سياق الاهتمام بتطوير المهارات التي يحتاجها المسؤولون في تعاملاتهم الرسمية، لا سيما في المؤسسات التي تتطلب طبيعة عملها تواصلاً مستمراً مع مختلف الجهات والشخصيات، مؤكداً أن المدرسة تسعى إلى مواءمة محتواها التدريبي مع طبيعة الأدوار والمسؤوليات الفعلية للمشاركين.
من جانبه، أشاد مدير عام المكاتب اللوائية في الهيئة العامة للشؤون المدنية، أ. أسامة أبو مخه، بأهمية البرنامج وما وفره من معارف ومهارات عملية للمشاركين، مثمناً دور المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في تقديم برامج تدريبية متخصصة تستجيب لاحتياجات المؤسسات الوطنية وتسهم في تطوير قدرات العاملين فيها، ومقدماً شكره وتقديره لرئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، على دعمه واهتمامه بتطوير الكوادر والقيادات، ولإدارة المدرسة على تنظيم البرنامج وتوفير بيئة تدريبية متخصصة، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون في مجال بناء القدرات وتطوير المهارات المهنية.
وشملت محاور البرنامج، الذي قدمه د. سعيد تيتان، مفاهيم الإتيكيت والبروتوكول وتطبيقاتهما في بيئة العمل، وقواعد التعامل والمراسم في اللقاءات والمناسبات الرسمية، إلى جانب مهارات التواصل والحضور المهني والتمثيل المؤسسي، بما يعزز قدرة المشاركين على التعامل مع مختلف المواقف الرسمية بكفاءة ومهنية.
وفي نهاية البرنامج، جرى تسليم الشهادات للمشاركين، الذين بدورهم ثمّنوا جهود المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في تنظيم البرنامج، وأكدوا أهمية الموضوعات والمهارات التي تناولها، وارتباطها بمتطلبات العمل المؤسسي.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مسار المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في تطوير منظومتها التدريبية، وتقديم برامج نوعية تستجيب لاحتياجات المؤسسات الوطنية، بما يدعم الاستثمار في رأس المال البشري، ويرسخ ثقافة التطوير المستمر للمهارات والقدرات القيادية والمهنية.
إقرأ المزيد


