شبكة قدس الإخبارية - 9/21/2026 3:43:01 PM - GMT (+2 )
متابعة قدس الإخبارية: أظهر استطلاع أجراه مركز رؤية للتنمية السياسية أن 57.4% من الفلسطينيين يعتزمون المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، مقابل 24.3% لا ينوون المشاركة، فيما لم يحسم 18.3% موقفهم.
وأجري الاستطلاع خلال الفترة بين 28 آب/أغسطس و7 أيلول/سبتمبر 2026، على عينة بلغت نحو 1370 شخصا، وشملت الضفة الغربية وقطاع غزة، وتناول مواقف الجمهور الفلسطيني من إجراء الانتخابات والتحضير لها.
وبحسب نتائج الاستطلاع، أيد 62.7% إجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى في حال تعذر إجرائها في مدينة القدس المحتلة، مقابل 29.6% عارضوا ذلك، فيما لم يحدد 7.7% موقفهم.
كما أيد 63.8% استخدام التصويت الإلكتروني لأهالي مدينة القدس في حال رفض الاحتلال إجراء الانتخابات فيها، مقابل 27.7% عارضوا الفكرة، و8.5% لم يحددوا موقفهم.
وفي ما يتعلق بإجراء الانتخابات في قطاع غزة، رفض 51% اعتبارها غير ممكنة، فيما رأى 41% صعوبة إجرائها.
وأظهر الاستطلاع أن 58% يرون في الانتخابات خطوة يمكن أن تسهم في تحقيق المصالحة الفلسطينية، مقابل 33.6% لا يرون ذلك، مع ارتفاع التأييد في الضفة الغربية إلى 61.9% مقابل 54% في قطاع غزة.
القوائم الانتخابيةوأظهرت النتائج تأييدا بنسبة 68.5% للقوائم التي تضم مستقلين ونشطاء وممثلي المجتمع المدني، مقابل 21.5% عارضوها، فيما رفض 70.8% تشكيل قوائم تعتمد على العائلات فقط، مقابل 20.5% أيدوا ذلك.
وبشأن قائمة ائتلاف وطني عريض، قال 41.8% إنهم قد يصوتون لها، مقابل 44.5% لا ينوون التصويت لها، فيما لم يحسم 13.7% موقفهم.
في المقابل، أبدى 56.7% استعدادهم للتصويت لقائمة تضم شخصيات سياسية سابقة ونخبا أكاديمية وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني بعيدا عن الأحزاب، مقابل 30.8% عارضوا ذلك.
أما القائمة التي تجمع حركة فتح وتيار محمد دحلان وقوى أخرى، فبلغ تأييد التصويت لها 34.7%، مقابل 51.2% عارضوا ذلك، و14.1% لم يحسموا موقفهم.
خيارات التصويت داخل فتحوفي ما يتعلق بخيارات التصويت داخل حركة فتح، تصدرت قائمة محتملة بقيادة مروان البرغوثي بنسبة 31%، تلتها قائمة فتح الرسمية بقيادة محمود عباس بنسبة 20.3%، ثم قائمة محمد دحلان بنسبة 17.9%.
وبلغ تأييد قائمة تضم أكاديميين وغير سياسيين 10.7%، فيما حصل تحالف أبو مازن ودحلان على 7.1%، ولم تتجاوز بقية الخيارات 3.7% لكل منها.
وفي ما يتعلق بصيغ مشاركة حماس، حظيت قائمة منفردة تضم أكاديميين وخبراء ونخبا بأعلى تأييد، بنسبة 48%، تلتها قائمة بالشراكة مع تيار محمد دحلان وقوى يسارية ووطنية بنسبة 41.7%، فيما حصل التحالف مع قيادات فتحاوية على خلاف مع محمود عباس على 33.9%.
تقييم أداء فتح وحماسوأظهر الاستطلاع أن 61.6% غير راضين عن أداء حركة فتح، مقابل 28.2% راضين، وتركزت أسباب عدم الرضا، وفق النتائج، في الفساد بنسبة 68.9%، وضعف إدارة الأزمات بنسبة 66.7%، والمواقف السياسية بنسبة 65.8%.
كما بلغت نسبة عدم الرضا عن أداء حماس 58.7%، مقابل 27.2% راضين، وبرزت ضمن أسباب عدم الرضا ضعف إدارة الأزمات بنسبة 64.3%، والحرب على غزة بنسبة 57.1%، والتركيز على المقاومة أكثر من المسار السياسي بنسبة 53.9%.
ورفض 52.3% إقصاء حماس من العمل السياسي، مقابل 35% أيدوا إقصاءها، فيما رأى 54.3% أن حماس غير مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة، مقابل 49.5% قالوا إن فتح غير مؤهلة كذلك.
عوامل التأثير في المشاركةوبحسب نتائج الاستطلاع، رأى 62.8% أن غياب قائمة توافق وطني، و60.8% عدم الثقة بقوائم المرشحين، و60% عدم الثقة بالفصائل والأحزاب، من أبرز العوامل التي قد تهدد المشاركة في الانتخابات.
كما رأى 40.6% أن سياسات الاحتلال قد تدفع إلى عدم المشاركة، فيما اعتبر 40.8% أن سياسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية قد يكون لها التأثير نفسه.
وفي ما يتعلق بالخلافات داخل حركة فتح، رأى 60.2% أنها قد تعزز التصويت للمستقلين والكفاءات، فيما اعتبر 60% أنها قد تؤدي إلى تشتيت أصوات مؤيدي الحركة، وقال 50.6% إنها قد ترفع التصويت لحماس أو القوائم المدعومة منها.
كما رأى 72.1% أن الاحتلال قد يلجأ إلى افتعال حوادث في اللحظات الأخيرة لتعطيل الانتخابات، وفق نتائج الاستطلاع.
وربط 63.7% إصدار مرسوم الانتخابات بالسيطرة على المؤسسات الفلسطينية، و62.2% بالشروط الدولية، و60.3% بترتيبات مرحلة ما بعد الرئيس، فيما رأى 54.8% أن إقصاء المنافسين السياسيين من المرحلة المقبلة كان أحد العوامل التي دفعت إلى إصدار المرسوم.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


