شبكة قدس الإخبارية - 9/21/2026 4:41:54 PM - GMT (+2 )
رام الله - شبكة قدس: أخضعت قوات الاحتلال أكثر من 100 فلسطيني للتحقيق الميداني في الضفة الغربية المحتلة خلال اليومين الأخيرين، وسط احتجاز واعتداء بالضرب وتنكيل وتهديد، فيما تواصل قوات الاحتلال لليوم الثاني عمليتها العسكرية في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، وتحول منازل فلسطينية إلى مراكز للتحقيق والاحتجاز.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن عمليات التحقيق الميداني تركزت في بلدتي بدو والمغير، مشيرا إلى أنها باتت إحدى الأدوات الرئيسية التي تستخدمها قوات الاحتلال خلال عمليات الاقتحام والمداهمة.
وفي بلدة بدو، تواصل قوات الاحتلال مداهمة المنازل وتفتيشها واحتجاز الفلسطينيين والتحقيق معهم ميدانيا، بالتزامن مع انتشار واسع لقوات الاحتلال في أنحاء البلدة وإغلاق المؤسسات الرسمية والتعليمية والمحال التجارية.
واستولت قوات الاحتلال على أحد المنازل وحولته إلى مركز للتحقيق والاحتجاز، واحتجزت داخله عشرات الشبان، فيما شهدت البلدة عمليات تكسير وتخريب لمحتويات المنازل واعتداءات بالضرب، إلى جانب تقييد أيدي مواطنين وتغطية أعينهم.
كما حوّلت قوات الاحتلال منازل أخرى إلى مراكز توقيف، فيما نقلت عددا من المعتقلين إلى مراكز التحقيق التي أقامتها داخل المنازل المستولى عليها.
احتجاز وتنكيل ومصادرة للهواتفوأوضح نادي الأسير أن التحقيقات الميدانية ترافقها جملة من الممارسات، تشمل احتجاز الفلسطينيين لساعات في ظروف قاسية، والاعتداء بالضرب والتنكيل والتهديد والترهيب، إلى جانب تخريب محتويات المنازل ومصادرة الأموال والمقتنيات والأجهزة الإلكترونية.
وتشمل الممارسات كذلك مصادرة الهواتف وتفتيش محتوياتها واستخدامها للضغط والتنكيل بالمواطنين، فضلاً عن تحويل بعض المنازل إلى نقاط تحقيق وثكنات عسكرية، واستخدام المواطنين كرهائن ودروع بشرية، وفق النادي.
وتتواصل العملية العسكرية في بدو منذ أمس، وسط استمرار الاقتحامات والمداهمات والتفتيش والاحتجاز.
وتأتي العملية عقب اعتقال فلسطيني من سكان البلدة، تشتبه قوات الاحتلال في تنفيذه عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" شمال غرب رام الله، أسفرت عن مقتل إسرائيلي.
وتزامنت عمليات التحقيق الميداني مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق عدة من الضفة الغربية، في ظل استمرار حملات الاقتحام والاعتقال والتنكيل بحق الفلسطينيين.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


