غزة: 2,027 مريضا استشهدوا بانتظار العلاج و57% من الشباب يعانون الاكتئاب
شبكة راية الإعلامية -

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد 2027 مريضا؛ توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي لاستكمال علاجهم خارج القطاع منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأضافت معاناة 57% من فئة الشباب من اكتئاب متوسط إلى شديد.

وجاءت هذه الإحصائيات في تقرير نشرته الوزارة، الجمعة، بعنوان: "ثلاثة أعوام من حرب الإبادة الجماعية ولا زالت غزة تنزف".

الخسائر البشرية

استهلت الوزارة تقريرها بالقول باستشهاد 74 ألفا و237 فلسطينيا منذ بدء الإبادة وحتى 4 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بينهم 21,976 طفلا، و11,301 سيدة، و5,405 من المسنين، و35,555 رجلا، ومن الجدير بالذكر أن هذه الأرقام توثق الجثامين التي تمكنت الوزارة من معاينتها، في حين ترجّح التوقعات أن تكون الأرقام الحقيقية أكثر بكثير، إذ ما تزال هناك العديد من جثامين الشهداء تحت الأنقاض.

ووثقت الوزارة وجود 1,125 طفلا عمرهم أقل من عام من بين إجمالي الشهداء الأطفال، و612 آخرين ولدوا واستشهدوا خلال الحرب، فيما قدّرت استشهاد طفل واحد كل 71 دقيقة.

وأوضحت أن إجمالي عدد المصابين بلغ 175,267، بينهم 45,569 طفلا، و24,537 سيدة، و12,269 مسنا، و92,892 رجلا.

وحتى السبت، بلغت حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية 74,370، و175,371 مصابا.

وأشارت الوزارة في تقريرها إلى أن حالات البتر بين الأطفال وصلت إلى 1,134 حالة، وأن عدد الأطفال الذين يصنفون بأنهم "معدومو الأمن الغذائي" بلغ مليون و204 آلاف و102.

وفي حديثها عن الأمن الغذائي، ذكرت الوزارة أن 466 فلسطينيا توفوا نتيجة سوء التغذية منذ 2024، بينهم 157 طفلا، و48 سيدة، و189 مسنا، و72 رجلا.

ومن الكوادر الصحية، قالت الوزارة إن إسرائيل قتلت خلال الحرب 1,723 من الكوادر الصحية العاملة في القطاع، واعتقلت 362 آخرين.

الخسائر المادية

وعند حديثها عن خسائر القطاع الصحي أكدت الوزارة تعرض مستشفيات القطاع الـ38 للاستهداف؛ ما تسبب بخروج 19 منها عن الخدمة، واستمرار 19 آخرين بالعمل جزئيا.

وأفادت باستهداف 158 مركزا للرعاية الأولية خلال الحرب، ما تسبب بخروج 64 منها عن الخدمة، فيما يواصل 94 مركزا العمل جزئيا، بينها 24 مركزا حكوميا و10 مراكز تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، دون تقديم تفاصيل عن المراكز المتبقية.

وبيّنت أن عدد حالات استهداف المراكز الصحية بلغ 825، فيما بلغ عدد حالات استهداف مركبات الإسعاف نحو 216.

وبحسب الوزارة فقد بلغت نسبة العجز في الأدوية الأساسية 44%، وفي المستهلكات الطبية 54%، وفي مواد الفحص المخبري 83%، وفي المستهلكات المخبرية 71%.

المرضى المحرومون من العلاج

وتطرقت الوزارة إلى ملف المرضى وقالت إن 2,027 مريضا استشهدوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي لاستكمال علاجهم خارج القطاع، بينهم 264 طفلا، و505 من مرضى الأورام.

وأوضحت أن عدد المرضى المسجلين للعلاج بالخارج بلغ 21 ألفا، بينهم 5,803 مرضى، و4,800 من مرضى الأورام.

وأشارت إلى أن العدد الإجمالي يشمل 2,220 حالة مصنفة بأنها "طارئة"، و160 حالة ضمن فئة "إنقاذ حياة".

الواقع النفسي للشباب

وتحدثت الوزارة في تقريرها عن الواقع النفسي للشباب جراء الإبادة الإسرائيلية، وأكدت أن مؤشراته "تنذر بالخطر".

وذكرت أن 98% من فئة الشباب يشعرون بالقلق المستمر على حياتهم الشخصية، و39% يشعرون بالخوف المستمر، فيما يعاني 61% منهم من قلق متوسط إلى شديد.

وبيّنت أن 57% من فئة الشباب يعانون من "اكتئاب متوسط إلى شديد"، و56% استوفوا معايير اضطراب ما بعد الصدمة، و62% يشعرون بالبؤس والإرهاق والعجز.

وتتزامن الذكرى الثالثة للإبادة الجماعية، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وخلفت الإبادة دمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية في القطاع، بتكلفة تعافي وإعمار قدرها تقرير دولي بنحو 71.4 مليار دولار أميركي.



إقرأ المزيد