تظاهرات في لندن وبرلين ووارسو دعما لفلسطين وتنديدا بجرائم الاحتلال
شبكة راية الإعلامية -

شارك آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في مسيرات جابت وسط لندن وبرلين ووارسو، اليوم السبت، للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لفلسطين"، أثناء سيرهم بالقرب من البرلمان البريطاني.

وقالت مديرة حملة التضامن مع فلسطين، إيمي شالان، "نجتمع اليوم لإحياء الذكرى الثالثة للإبادة الجماعية المستمرة في غزة".

وفي برلين، شارك نحو 3,500 شخص في مسيرة مماثلة نظّمتها مجموعة "يونايتد فور بالستاين"، وانطلقت من ساحة تقع بين مقر المستشارية والبرلمان.

كما شارك الآلاف في مظاهرة تضامنية في العاصمة البولندية وارسو، ضمن تحركات شعبية شهدتها عدة مدن بولندية، بمشاركة متضامنين بولنديين.

وأكد سفير دولة فلسطين لدى بولندا محمود خليفة، أن حراك التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني في بولندا ومختلف أنحاء العالم تجاوز حدود التعبير عن المواقف الإنسانية، ليتحول إلى قوة ضغط سياسي تسهم في المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ووقف معاناة المدنيين.

من جانبه، دعا رئيس لجنة التضامن مع فلسطين وعضو البرلمان البولندي، ماتشي كونيتشني، إلى وقف جميع أشكال التعاون العسكري مع إسرائيل، وفرض حظر على تصدير الأسلحة والمواد المتفجرة إليها، إلى جانب تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وشددت الدعوات التي أطلقها المشاركون على ضرورة تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، وتحويل المواقف الشعبية المتضامنة إلى خطوات عملية تسهم في وقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

وامتدت الوقفات والمسيرات التضامنية إلى 12 مدينة بولندية، هي: وارسو، وبوزنان، وغدانسك، وكراكوف، وبيدغوشتش، وبيلسكو بياوا، وفروتسواف، وشتشيشين، ولوبلين، وودج، وكاتوفيتسه، في مشهد عكس اتساع رقعة التضامن الشعبي مع فلسطين داخل المجتمع البولندي.

وندّد المشاركون بالجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة، مطالبين بموقف بولندي ودولي أكثر فاعلية لوقف حرب الإبادة، ومؤكدين أهمية الانتقال من بيانات الإدانة والتضامن إلى إجراءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية ملموسة.



إقرأ المزيد