شبكة قدس الإخبارية - 10/13/2026 5:01:20 PM - GMT (+2 )
رام الله - شبكة قدس الإخبارية: أُصيب شاب بجروح خطيرة وطفل يبلغ من العمر 14 عاماً بالرصاص الحي، وأُصيب عدد من الصحفيين، فيما سُجلت عشرات الإصابات بالاختناق، اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لمدينة رام الله منذ ساعات الصباح، والذي تخللته مداهمة مؤسسات حقوقية ونشر قناصة في محيط مجمع فلسطين الطبي.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن شاباً أُصيب بالرصاص الحي، ووصفت حالته بالخطيرة، فيما أُصيب طفل برصاصة في منطقة أعلى الفخذ، إلى جانب إصابة العشرات بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة في مناطق متفرقة من المدينة.
واقتحمت قوات الاحتلال دوار التشريعي وسط رام الله، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز صوب المواطنين، كما استهدفت الصحفيين خلال تغطيتهم الأحداث، وألقت قنابل الغاز بكثافة داخل مدرسة ذكور رام الله، ما تسبب في حالات اختناق.
وأفادت تقارير محلية بإصابة الصحفيين خالد مطاوع وفراس لطفي خلال تغطية الاقتحام، في وقت واجه فيه الصحفيون صعوبات في أداء عملهم نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز وملاحقتهم في محيط الأحداث.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم، ساحة مجمع فلسطين الطبي، ونشرت قناصتها في محيط مداخله، ومنعت المواطنين من الدخول إليه أو الخروج منه، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري في المنطقة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين بعد الاعتداء عليهما والتنكيل بهما في الشارع الممتد من دوار التشريعي باتجاه بلدية رام الله، وسط إطلاق كثيف للغاز والرصاص في محيط المكان.
وامتد الاقتحام إلى مؤسسات أهلية وحقوقية في المدينة، إذ داهمت قوات الاحتلال مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، واستولت على معدات وملفات من داخله، كما اقتحمت مقر اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية، وما يرافقها من مداهمات واعتقالات وإصابات، إلى جانب القيود المفروضة على حركة المواطنين والطواقم الصحفية والطبية.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


