وكالة شمس نيوز - 10/13/2026 6:30:24 PM - GMT (+2 )
شمس نيوز -غزة
حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة ، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الأزمة الإنسانية التي تواجه نحو 300 ألف عائلة في القطاع، مع اقتراب فصل الشتاء ودخول النازحين عامهم الرابع على التوالي في الخيام، في ظل نقص حاد في مستلزمات الإيواء وتدهور أوضاع المساكن المؤقتة.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن نحو 90% من الخيام المستخدمة حالياً أصبحت مهترئة وممزقة وغير صالحة للسكن، نتيجة تعرضها المستمر لأشعة الشمس والرياح على مدار عامين، مشيرة إلى أن تضرر نحو 85% من الوحدات السكنية في القطاع كلياً أو جزئياً جعل الخيام الخيار الوحيد المتاح لآلاف العائلات.
وحذّرت الوزارة من أن استمرار نقص مستلزمات الإيواء، بالتزامن مع بدء المنخفضات الجوية، يهدد بتفاقم الأوضاع الصحية والبيئية، وقد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة، في ظل ما وصفته بفجوة تمويلية كبيرة في قطاع الإيواء، تبلغ 186.7 مليون دولار، لم يُؤمَّن منها سوى 34% من الميزانية المطلوبة.
وأضافت أن المخزون الطارئ من الخيام لدى المنظمات الدولية قد نفد، مطالبة بالسماح الفوري بإدخال مستلزمات الإيواء، بما يشمل الخيام والشوادر والمواد العازلة، لتوفير الحماية للنازحين من الأمطار والبرد.
ودعت الوزارة مجلس السلام والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب الحكومات والمنظمات الدولية، إلى التحرك العاجل لتوفير 200 ألف خيمة جديدة مقاومة للعوامل الجوية و300 ألف طرد إيواء، يضم الشوادر والبلاستيك المقوى والمواد العازلة.
كما طالبت بإعلان حالة طوارئ دولية لقطاع الإيواء في غزة، وتأمين التمويل اللازم لسد العجز البالغ 186.7 مليون دولار، مؤكدة ضرورة التعامل مع مستلزمات الإيواء باعتبارها مواد أساسية لإنقاذ الحياة، لا تحتمل التأخير أو فرض القيود على دخولها.
وشددت الوزارة على أهمية التنسيق الإقليمي والدولي، بالتعاون مع مصر وقطر وتركيا والأردن، للضغط من أجل تسهيل إدخال الخيام ومعدات الإيواء عبر المعابر.
وفي ختام بيانها، حذّرت الوزارة من أن تأخير إدخال مستلزمات الإيواء مع اقتراب الشتاء قد يعرّض حياة الأطفال وكبار السن للخطر، في ظل هشاشة الخيام وعدم قدرتها على توفير الحماية اللازمة من الأمطار والبرد.
إقرأ المزيد


