شبكة راية الإعلامية - 10/14/2026 6:35:39 PM - GMT (+2 )
حذر الكاتب والباحث في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، د. وليد حباس، من خطورة الظاهرة المتصاعدة المتمثلة في توغل مجموعات استيطانية مسلحة داخل القرى والمدن الفلسطينية -بما فيها المناطق الخاضعة للسيطرة (أ)- تحت غطاء رحلات التجوال والمسارات السياحية (الهايكنج).
وأوضح د. حباس في حديث لإذاعة "راية" أن هذه المجموعات، مثل مجموعات "شبيبة التلال" وغيرها، لا تقتصر مهمتها على الجانب الترفيهي أو الاستكشافي، وإنما تمارس وظيفة استعمارية ممنهجة لربط المستوطنين بالأرض الفلسطينية، وإعادة إنتاج التجربة التاريخية لمنظمات "البلمخ" وملفات القرى التي سبقت النكبة في جمع البيانات ووضع الخطط العسكرية والتهجيرية.
وأشار إلى أن هذه الجولات -التي شهدت محاورها مؤخراً تنقلات بين سردا والجلزون وضاحية الريحان، إضافة لحوادث سابقة في تلفيت بنابلس- تتم بحماية وتكامل كامل مع قوات الاحتلال، وتُوظف لتطبيع الوجود الإسرائيلي وفرض أحزمة استيطانية تفصل بين القرى والمدن.
ولفت الباحث إلى استخدام الاحتلال تطبيقات رقمية متخصصة مثل تطبيق "عمود عنان" لتوثيق وإسقاط الأساطير التوراتية على جغرافية الضفة الغربية، منوهاً إلى تصريحات سابقة لوزير التراث الإسرائيلي حول وجود آلاف المواقع التوراتية في الضفة، نسبة كبيرة منها تقع في مناطق (أ وب)، في إطار مساعٍ حثيثة لاعتبار كامل الضفة الغربية "سند ملكية توراتياً".
إقرأ المزيد


