شبكة راية الإعلامية - 10/15/2026 2:29:21 PM - GMT (+2 )
تحت عنوان "أثرٌ يُرى"، نظّمت بلدية الخليل حفلاً رسمياً لاستعراض إنجازات خطة المئة يوم الأولى للمجلس البلدي برئاسة المهندس يوسف الجعبري، والإعلان عن إطلاق عملية إعداد الخطة التنموية الاستراتيجية لمدينة الخليل للأعوام 2027–2030، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء ماجد فرج ومحافظ الخليل السيد خالد دودين وعضو المجلس الثوري السيد عماد خرواط وأمين سر حركة فتح المهندس أمجد القصراوي ورئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية السيد عبده ادريس ومدير عام الحكم المحلي في الخليل المهندس رشيد عوض وقائد المنطقة العميد جمال آسيا ورئيس غرفة تجارة وصناعة شمال الخليل السيد محمود علان وقادة المؤسسة الأمنية وعدد من الشخصيات الرسمية والوطنية ورجال العشائر وممثلي المؤسسات والقطاعات المختلفة، في محطة جمعت بين استعراض ما تحقق على أرض الواقع ورسم ملامح المرحلة المقبلة، تأكيداً على نهج مؤسسي يقوم على الإنجاز والتخطيط والشراكة المجتمعية.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم والسلام الوطني الفلسطيني، تلاهما عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز الإنجازات والتدخلات التي نفذتها البلدية خلال المئة يوم الأولى، والتي شملت تطوير البنية التحتية وتأهيل الشوارع، وتحسين خدمات المياه والكهرباء، وتعزيز النظافة العامة، والارتقاء بالخدمات البلدية، وتطوير أدوات الرقابة والتحول الرقمي، إلى جانب المبادرات المجتمعية والشراكات المؤسسية، بما يعكس توجه المجلس البلدي نحو معالجة الأولويات الملحّة وتحقيق نتائج ملموسة في مختلف أنحاء المدينة.
وفي كلمته، أكد المهندس الجعبري أنَ اختتام خطة المئة يوم لا يمثل نهاية مرحلة، بل انطلاقة نحو مسار تنموي أكثر شمولاً واستدامة، معلناً إطلاق عملية إعداد الخطة التنموية الاستراتيجية لمدينة الخليل للأعوام 2027–2030، للانتقال من معالجة الأولويات العاجلة إلى التخطيط طويل المدى وفق رؤية واضحة ومنهجية علمية، ترتكز على أربعة محاور رئيسية تشمل البنية التحتية والبيئة الحضرية، والتنمية الاجتماعية وجودة الحياة، والاقتصاد المحلي والاستثمار والتشغيل، والإدارة البلدية والحوكمة الرشيدة، مشدداً على أن إعداد الخطة سيقوم على نهج تشاركي يجمع المواطنين ومؤسسات المدينة والقطاعين العام والخاص، ويستند إلى تحديد الأولويات وحسن توظيف الموارد، مؤكداً أن الطموح لا يقتصر على إعداد وثيقة تخطيطية، بل يتجاوزها إلى إرساء منهج مؤسسي مستدام يحوّل الرؤى إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والقياس، ويصنع أثراً ملموساً في حياة المواطنين، ويؤسس لمستقبل يليق بمدينة الخليل وأجيالها القادمة.
من جانبه، أشاد السيد خرواط بالجهود التي بذلها رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي والطواقم العاملة خلال المئة يوم الأولى، مثمّناً ما تحقق من إنجازات ملموسة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، وما عكسته هذه المرحلة من التزام بالعمل والمسؤولية تجاه المدينة وأهلها، مؤكداً أهمية مواصلة هذا النهج وتعزيز تكامل الجهود الوطنية والمؤسسية بما يسهم في تطوير المدينة وتلبية احتياجات المواطنين.
بدوره، ثمّن السيد دودين الجهود التي بذلتها بلدية الخليل خلال المئة يوم الأولى، مشيداً بما حققه المجلس البلدي برئاسة المهندس يوسف الجعبري من تقدم في مستوى الخدمات والمشاريع المنفذة، وما انعكس منها على واقع المدينة ومظهرها الحضاري، معرباً عن تقديره لجهود المجلس البلدي وكوادر البلدية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين المحافظة والبلدية ومختلف المؤسسات الرسمية والأهلية، بما يدعم مسيرة التنمية ويحافظ على مكانة الخليل ويعزز صمود أهلها.
وأشاد اللواء فرج بما أنجزته بلدية الخليل خلال المئة يوم الأولى، مثمّناً الجهود التي بذلها رئيس وأعضاء المجلس البلدي والطواقم العاملة في ترجمة الأولويات إلى مشاريع وتدخلات ملموسة على أرض الواقع، مقدماً تهانيه بنجاح هذه المرحلة، مؤكداً أهمية البناء على ما تحقق، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والتكامل المؤسسي، بما يعزز قدرة المدينة على مواجهة التحديات، ويرتقي بالخدمات المقدمة للمواطنين، ويؤسس لمرحلة تنموية تستجيب لتطلعات أبناء الخليل نحو مستقبل أفضل.
إقرأ المزيد


