شبكة قدس الإخبارية - 10/18/2026 8:25:25 PM - GMT (+2 )
قال نادي الأسير الفلسطيني إن منظومة سجون الاحتلال نفّذت عشرات عمليات القمع بحق الأسرى والأسيرات في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري والأيام التي تلته، ما أسفر عن إصابة العشرات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع والتعرض للرصاص المطاطي والاعتداء بالضرب المبرح.
وأوضح النادي، في بيان صدر اليوم الأحد، أن السابع من أكتوبر تحوّل إلى ساحة لعمليات القمع والتنكيل داخل السجون، شملت إطلاق الرصاص المطاطي على أطراف الأسرى، واستخدام الغاز المسيل للدموع وأنواع أخرى من الأسلحة، تسبّب بعضها بحروق في أجسادهم.
وأشار إلى أنه حصل على إفادات أولية خلال زيارات للأسرى استمرت حتى نهاية الأسبوع الماضي، تعكس استمرار سياسة القمع الممنهج والتجويع والحرمان من الرعاية الصحية، إلى جانب تعمّد إذلال الأسرى وإخضاعهم للعنف الجسدي والنفسي، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية قبل ثلاث سنوات.
وفي سجن الدامون، تعرّضت الأسيرات لثلاث عمليات قمع خلال يوم السابع من أكتوبر، تخللها تفتيش الغرف ثلاث مرات، واستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى إصابة عدد منهن بالاختناق.
وبحسب إفادات الأسيرات، أخرجتهن قوات القمع إلى ساحة السجن مكبّلات، وسط الصراخ والشتم، وأجبرتهن على الاستلقاء على بطونهن حتى انتهاء عمليات القمع، فيما جرى تصويرهن طوال الوقت.
وأضاف النادي أن إدارة السجن عزلت مجموعة من الأسيرات بسبب تضفير شعرهن وترتيبه، وأجبرتهن على فك الجدائل، قبل نقل 15 أسيرة إلى العزل.
وفي اليوم التالي، استهدفت قوات القمع الأسيرات مجدداً باستخدام غاز الفلفل، بمشاركة وحدة «اليماز»، واعتدت عليهن ودفعتهن إلى ساحة السجن، وأجبرتهن على الاستلقاء على بطونهن مرة أخرى.
كما نفّذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش واسعة داخل الزنازين، تعمّدت خلالها إلقاء الفرشات على الأرض ورمي بقايا الطعام والنفايات عليها.
ولفت النادي إلى أن عمليات القمع كانت أوسع وأشد في السجون المركزية التي تضم آلاف الأسرى، ومنها «جانوت» و«عوفر» و«النقب»، موضحاً أن استهداف بعض الأقسام بدأ منذ السادس من أكتوبر، وأسفر عن إصابة عشرات الأسرى بالرصاص المطاطي، ونقل عدد منهم إلى المستشفيات.
وفي سياق متصل، أشار النادي إلى أن إدارة السجون نشرت مقطعاً مصوراً لعمليات القمع التي نُفذت في السابع من أكتوبر، في إطار سلسلة مقاطع نُشرت منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.
واتهم النادي وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، بتحويل قمع الأسرى والتنكيل بهم والتحريض على قتلهم إلى أداة للدعاية السياسية، وجزء من نهج يستهدف الأسرى جسدياً ونفسياً.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


