وكالة سوا الاخبارية - 10/19/2026 8:03:28 PM - GMT (+2 )
أظهر استطلاع انتخابي جديد، مساء اليوم الإثنين، عدم حصول أي من معسكري رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والمعارضة الصهيونية على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة، مع تقدّم المعارضة بمقعد واحد، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 15 مقعدًا.
وبحسب استطلاع القناة 13، تصدّر حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت توزيع المقاعد بحصوله على 20 مقعدًا، دون تغيير عن الأسبوع الماضي، يليه حزب الليكود برئاسة نتنياهو بـ18 مقعدًا، محافظًا على قوته، فيما ارتفع تمثيل حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت من 12 إلى 14 مقعدًا.
وحصلت القائمة المشتركة على تسعة مقاعد، بالتساوي مع حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان، الذي حافظ على قوته، فيما تراجع حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان بمقعد واحد إلى ثمانية مقاعد.
وفي معسكر نتنياهو، حصل حزب "شاس" برئاسة أرييه درعي، وقائمة "يهدوت هتوراه" الحريدية، وحزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير، على سبعة مقاعد لكل منها، فيما ارتفعت قوة قائمة "الصهيونية الدينية–زهوت" بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين إلى سبعة مقاعد أيضا.
وأظهر الاستطلاع حصول القائمة الموحدة على ستة مقاعد، فيما تجاوز حزب "جنود الاحتياط–الاقتصادي" بقيادة يوعاز هندل ويارون زليخا، وحزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، نسبة الحسم البالغة 3.25%، بحصول كل منهما على أربعة مقاعد، مع تسجيل تأييد بنسبة 3.4% للأول و3.9% للثاني.
وفي المقابل، لم يتجاوز حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس نسبة الحسم، وكذلك حزب "الجمهور الحريدي". وأُجري الاستطلاع قبل إعلان غانتس انسحابه من المنافسة الانتخابية، فيما تشير المعطيات إلى احتمال انتقال أصوات مؤيديه إلى قائمة هندل وزليخا.
وعلى مستوى المعسكرات، حصلت المعارضة الصهيونية بقيادة آيزنكوت على 51 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، و15 مقعدًا للقائمتين العربيتين، وأربعة مقاعد لقائمة هندل–زليخا، التي تصنفها القناة خارج حسابات المعسكرين.
انتخابات دون حسم؟ أغلبية تدعم انتخابات جديدة
وفي سؤال بشأن الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، فضّل 46% من المستطلعين آيزنكوت، مقابل 38% لنتنياهو، فيما قال 16% إنهم لا يعرفون.
وفي ما يتعلق بطبيعة الحكومة المفضلة بعد الانتخابات، أيّد 33% تشكيل حكومة وحدة، مقابل 31% فضّلوا حكومة يمينية بالكامل، و23% أيّدوا تشكيل حكومة من أحزاب المعارضة الصهيونية وحدها.
أما في حال انتهاء الانتخابات دون حسم وعجز المعسكرين عن تشكيل حكومة، فقد فضّل 52% إجراء انتخابات جديدة، مقابل 32% أيّدوا تشكيل حكومة وحدة تقوم على التناوب في رئاستها بين آيزنكوت ونتنياهو.
وتعكس هذه النتائج صعوبة التوصل إلى صيغة حكومية تحظى بتأييد واسع، إذ لم تحصل أي من الخيارات المطروحة بشأن طبيعة الحكومة المقبلة على تأييد أغلبية المستطلعين.
47% لا يثقون بدوافع الحكومة إذا قررت الحرب
وتناول الاستطلاع أيضًا احتمال اتخاذ الحكومة الإسرائيلية قرارًا بشن حرب قبل موعد الانتخابات، ومدى ثقة الإسرائيليين بأن قرارًا كهذا سيستند إلى اعتبارات موضوعية.
وقال 47% من المستطلعة آراؤهم إنهم لا يثقون بالحكومة في هذه الحالة، ويعتقدون أن قرار خوض الحرب سيكون بدوافع سياسية، مقابل 33% أعربوا عن ثقتهم بأن القرار سيستند إلى اعتبارات موضوعية، فيما قال 20% إن موقفهم يتوقف على الظروف التي ستتخذ فيها الحكومة القرار.
وتأتي نتائج الاستطلاع قبل نحو أسبوع على انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وسط منافسة متقاربة بين المعسكرين، واستمرار عدم حصول أي منهما على أغلبية 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة، وفق نتائج الاستطلاع.
المصدر : وكالة سوا - عرب 48إقرأ المزيد


