لماذا اجتمع نتنياهو مع المدرس الديني لعوفر فينتر؟
شبكة قدس الإخبارية -

ترجمات عبرية - خاص شبكة قدس: يواصل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وحليفه رئيس حزب "الصهيونية الدينية"، ووزير المالية والوزير في وزارة جيش الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، خطواتهما بهدف الحصول على أكبر نسبة ممكنة من الأصوات في الفئات بين المستوطنين المحسوبة على ما يسمى "اليمين" و"اليمين الصهيوني الديني".

وقالت مراسلة القناة "12" العبرية، اليوم، إن نتنياهو وسموتريتش اجتمعا مع حاخام المدرسة التحضيرية العسكرية، في مستوطنة "عيلي"، إيلي سادان، وهو المدرس الديني السابق لعوفر فينتر رئيس قائمة "شعب إسرائيل"، بهدف الضغط عليه من أجل الانسحاب من الانتخابات.

وأضافت أن نتنياهو يخشى من ضياع أصوات في معسكر بعد أن قالت استطلاعات رأي أجرتها وسائل إعلام إسرائيلية، مؤخراً، أن قائمة فينتر لن تتجاوز نسبة الحسم.

ومارس نتنياهو ضغوطاً متنوعة على فينتر، من أجل الانضمام لمعسكره أو الانسحاب من الانتخابات، بهدف الحفاظ على بقائه في الحكم، وعدم تبعثر أصوات ما يسمى "اليمين"، وحصول المعارضة على مقاعد تتيح لها تشكيل ائتلاف حكومي.

وهاجم فينتر نتنياهو وسموتريتش بعد أخبار اجتماعهما مع الحاخام السابق له وقال إنه ماض في مشروعه من أجل ما يسميه "إصلاح الأوضاع" في "إسرائيل".

وكان فينتر قائداً سابقاً للواء "جفعاتي"، في جيش الاحتلال، وشارك في قيادة مجازر بحق الأطفال والنساء والمدنيين الفلسطينيين، في قطاع غزة، خلال حرب 204.

ويعتبر فينتر من أبناء التيار الصهيوني الديني ويدعي أن منع وصوله إلى منصب رئيس الأركان بسبب خلفيته الأيدلوجية.

وتنضم نسبة من أبناء التيار الصهيوني الديني، إلى مدارس تحضيرية عسكرية، قبل الخدمة في جيش الاحتلال، بهدف تزويدهم بالعلوم التوراتية إلى جانب المعارف العسكرية.

ومنذ التسعينات، بدأت نسبة الجنود والضباط من أبناء التيار في الصعود، داخل جيش الاحتلال، وباتوا الأعلى خدمة في صفوف الوحدات القتالية.

وتسعى أحزاب "اليمين" و"اليمين الصهيوني الديني" لإحكام السيطرة على مؤسسات دولة الاحتلال لتنفيذ برنامجهم في الإبادة والتهجير والاستيطان، بالإضافة لتحقيق نجاحات أخرى في مواجهة المؤسسات التي يرونها تمنعهم من تنفيذ وتشريع قوانين وسياسات، مثل المحكمة العليا وغيرها.