شبكة قدس الإخبارية - 10/26/2026 12:45:58 PM - GMT (+2 )
بلغراد - شبكة قدس: أقر ألكسندر فوتشيتش، الذي قاد صربيا لأكثر من عقد، بهزيمة معسكره في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت أمس الأحد، أمام قائمة مدعومة من الحركة الطلابية، بعد نحو عامين من الاحتجاجات الشعبية المناهضة للفساد، في انتكاسة سياسية للرجل الذي سبق أن تفاخر بتزويد الاحتلال بالسلاح خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
وقال فوتشيتش، في كلمة متلفزة عقب إغلاق صناديق الاقتراع: «من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات»، معلناً فوز «قائمة الطلاب» على التحالف الذي يقوده الحزب التقدمي الصربي.
وبحسب تقديرات أولية أعلنها فوتشيتش، من المتوقع أن تحصل القائمة الطلابية على ما بين 135 و140 مقعداً من أصل 250 في البرلمان، مقابل نحو 105 مقاعد لمعسكره، في انتظار صدور النتائج الرسمية النهائية.
وشهدت العاصمة بلغراد ومدن صربية أخرى احتفالات عقب إعلان الهزيمة، حيث خرج أنصار الحركة الطلابية إلى الشوارع، بعد انتخابات سجلت مشاركة قاربت 70%، وهي من أعلى نسب الإقبال منذ تفكك يوغوسلافيا.
تفاخر بتصدير السلاح للاحتلال
وكان فوتشيتش قد أثار انتقادات واسعة بسبب استمرار التعاون العسكري بين صربيا والاحتلال، ولا سيما تصدير الذخائر والأسلحة خلال الحرب على قطاع غزة.
وفي مارس/آذار 2026، أكد فوتشيتش استمرار التعاون العسكري مع الاحتلال، قائلاً إن الطرفين يتبادلان بيع الأسلحة، وإن هذا التعاون سيستمر، مشيداً بمستوى العلاقات بينهما.
وسبق أن أقر، في يونيو/حزيران 2025، بأن بلاده صدرت ذخائر إلى الاحتلال بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكداً أنه لم يخفِ تلك الصادرات، رغم الانتقادات التي واجهتها حكومته.
وأعلن فوتشيتش آنذاك وقف صادرات الذخيرة، قبل أن يعود في مارس/آذار 2026 إلى التأكيد على استمرار التعاون العسكري وتبادل الأسلحة مع الاحتلال.
وكان فوتشيتش قد تولى رئاسة الحكومة عام 2014، ثم رئاسة الجمهورية عام 2017، قبل استقالته من الرئاسة في سبتمبر/أيلول الماضي لخوض الانتخابات البرلمانية مرشحاً لرئاسة الحكومة.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


