وكالة سوا الاخبارية - 10/28/2026 8:55:25 AM - GMT (+2 )
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ أسبوع، عدوانها العسكري المكثف على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط استمرار اقتحام المنازل وتهجير السكان قسراً، إلى جانب فرض إغلاقات وتشديد القيود على حركة المواطنين ومحاصرة عدد من الأحياء السكنية والطرق الحيوية.
تهجير قسري وأضرار واسعة في البنية التحتيةوأعلنت بلدية الخليل أن قوات الاحتلال هجّرت قسراً 4969 فلسطينياً من منطقتي الجلدة ودير بحة منذ بدء العدوان، في حين تضررت 780 عائلة جراء العمليات العسكرية الميدانية المتواصلة.
وأوضح رئيس البلدية، يوسف الجعبري، أن نحو 5 آلاف فلسطيني باتوا بين مهجر ومتضرر، مشيراً إلى أن آليات الاحتلال خلّفت أضراراً فادحة في منازل المواطنين وشبكات المياه والصرف الصحي وشبكة الطرق والأرصفة، فضلاً عن إغلاق عدد من المنشآت والمصانع وتعطيل حركة العمال وتدفق البضائع.
وأضاف الجعبري أن قوات الاحتلال خربت منازل أُجبر أصحابها على النزوح منها تحت ذريعة البحث عن أسلحة، مؤكداً أن الحجم الكلي للأضرار المادية لن يتضح بصورة نهائية إلا عقب انسحاب القوات من المناطق المستهدفة.
حملة مداهمات واعتقالات واستهداف للمستشفى الأهليوفي سياق متصل، تجاوز عدد المعتقلين في المدينة 90 مواطناً، بينما احتجزت قوات الاحتلال أكثر من 250 آخرين وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية قاسية، بالتزامن مع استمرار مداهمة الأحياء وتشديد الإجراءات العسكرية على مداخل المدينة وقراها ومخيماتها، وعزل المواطنين عبر البوابات الحديدية والسواتر المغلقة.
كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على ثلاثة مواطنين، بينهم مسنان، في منطقة الفحص، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المستشفى الأهلي، ما أسفر عن تسرب الغاز إلى أقسام طبية وغرف المرضى وفق ما أفادت به تقارير محلية.
تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصاديةوتتفاقم التداعيات الإنسانية والاقتصادية في الخليل بصورة مطردة، في ظل استمرار موجات النزوح القسري وتعطل الأنشطة والأسواق التجارية، بالإضافة إلى صعوبة وصول المواطنين إلى الخدمات الحيوية والإغاثية، مع غياب حصيلة نهائية وشاملة للخسائر حتى انتهاء العدوان.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


