بالتزامن مع شق طريق غرب جنين.. 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون
شبكة قدس الإخبارية -

الضفة المحتلة- شبكة قدس الإخبارية: شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بشق طريق جديد بين قريتي طورة وأم دار غرب جنين، في خطوة تندرج ضمن التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المزارعين وقاطفي الزيتون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال باشرت أعمال شق الطريق في الأراضي الواقعة بين القريتين، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات المشروع على أراضيهم الزراعية، وما قد يترتب عليه من مصادرة مساحات جديدة وتسهيل تحركات المستوطنين.

وتأتي هذه الأعمال في ظل توسع المشاريع الاستيطانية في محافظة جنين ومحيطها، بما يشمل الاستيلاء على الأراضي وشق الطرق التي تربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية، في مسار يهدد الأراضي الفلسطينية ويقيّد إمكانية وصول أصحابها إليها.

وفي سياق متصل، وثّقت معطيات ميدانية وقوع 13 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الساعات الأخيرة، واستهدفت قاطفي الزيتون وأراضيهم وممتلكاتهم الزراعية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وشملت الاعتداءات إصابة مزارعين ومتضامنين، واعتقال مواطن واحتجاز آخرين، إلى جانب الاعتداء بالضرب وسرقة المحاصيل ومعدات القطاف وتخريب المركبات، فضلًا عن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بالتزامن مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة وسط أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون.

وتتزامن هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد قيودًا متزايدة على وصول المزارعين إلى أراضيهم، وهجمات تستهدف الأشخاص والمحاصيل والمعدات الزراعية، ما يهدد مصدر رزق عائلات فلسطينية تعتمد على الموسم في تأمين احتياجاتها المعيشية.

ويأتي شق الطريق الجديد بين طورة وأم دار في ظل استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وتصاعد محاولات السيطرة على الأراضي الفلسطينية، بالتوازي مع اعتداءات تستهدف المزارعين وتحدّ من قدرتهم على استغلال أراضيهم وحمايتها.