شبكة قدس الإخبارية - 10/28/2026 9:08:59 PM - GMT (+2 )
ترجمة- شبكة قدس الإخبارية: تتواصل التحركات السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة في دولة الاحتلال، عقب صدور عينات نتائج الانتخابات مساء الثلاثاء، وسط غموض بشأن قدرة المعسكرات المتنافسة على حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، في وقت تجنّب فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التواصل مع شركائه في الائتلاف الحالي، ووجّه دعوة علنية إلى نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان للانضمام إلى حكومة برئاسته.
وذكر موقع «واينت» أن نتنياهو يسعى إلى الاحتفاظ بهامش للمناورة السياسية، والضغط من أجل تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، إلى جانب منع معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت من اتخاذ خطوات منفردة داخل الكنيست.
وبدلًا من التواصل مع رؤساء أحزاب ائتلافه، دعا نتنياهو بينيت وليبرمان إلى الانضمام إلى حكومته، في محاولة لاستمالة الحزبين اللذين سبق أن شاركا في حكوماته. ونقل الموقع عن وزراء في حزب الليكود، خلال تجمع للحزب تزامن مع إعلان عينات التصويت، دعوتهم إلى التوجه نحو شراكة مع الطرفين باعتبارهما ينتميان إلى اليمين.
ورغم التقديرات التي تشير إلى احتمال رفض بينيت وليبرمان المشاركة في حكومة جديدة برئاسة نتنياهو، فإن المشاورات السياسية قد تشهد ضغوطًا ومحاولات لإعادة تشكيل التحالفات، في ظل استمرار الخلافات بشأن هوية رئيس الحكومة المقبلة وتركيبة الائتلاف الحاكم.
وفي موازاة ذلك، يستعد نتنياهو، وفق «واينت»، لإطلاق تحرك سياسي وإعلامي في مواجهة معسكر آيزنكوت، على خلفية مساعيه لتغيير رئيس الكنيست بدعم من الأحزاب العربية.
ويبحث معسكر آيزنكوت بدوره خياراته للتعامل مع محاولات إحباط هذه الخطوة، بما في ذلك العمل على دفع بينيت وليبرمان إلى الامتناع عن التصويت، بهدف ضمان عدم عرقلة تغيير رئاسة الكنيست.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى بذل الجهود لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة، وقال إنه سيبدأ مشاوراته مع الأحزاب بعد تسلّمه النتائج الرسمية الأسبوع المقبل.
وأكد هرتسوغ أنه يتوقع من ممثلي الكتل البرلمانية المشاركة في المشاورات أن يأتوا «بعقلية منفتحة»، مضيفًا أنه سيستمع إلى جميع الكتل ويطرح الأسئلة ويجري المداولات اللازمة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار المفاوضات بشأن التحالفات المحتملة، وعدم اتضاح قدرة أي من المعسكرات على تأمين الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، ما يجعل مواقف الأحزاب اليمينية والعربية وخياراتها في التصويت داخل الكنيست عوامل مؤثرة في مسار المرحلة المقبلة.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


