شبكة قدس الإخبارية - 10/29/2026 10:44:58 AM - GMT (+2 )
ترجمة خاصة - شبكة قدس: أمر رئيس لجنة الانتخابات المركزية للاحتلال، نوعام سولبرغ، رئيس جهاز الشاباك زيني، بفحص معلومات تتعلق بشبهات تمويل جهات خارجية لحملة هدفت إلى التأثير في الانتخابات، وسط اتهامات أطلقها مسؤولون في حكومة الاحتلال وحزب الليكود بشأن التصويت في المجتمع العربي، عقب تسجيل مشاركة قياسية بلغت نحو 80%.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مراسلها قوله إن الشبهات تتعلق، بحسب تقديره، بمبالغ مالية كبيرة يُشتبه في ضخها من جهات عربية بهدف رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي بوسائل غير قانونية.
من جهته، دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إلى إخضاع رؤساء الأحزاب العربية للتحقيق لدى الشاباك، زاعما أن «إسرائيل» لن تُباع للإسلام الراديكالي بالأموال».
بدوره، ادعى عضو الكنيست عن حزب الصهيونية الدينية، سمحا روتمان، وقوع رشى انتخابية بأحجام غير مسبوقة في المجتمع العربي خلال يوم الانتخابات، معلنا أنه لن يعترف بالنتائج قبل إجراء فحص شامل.
وفي السياق، ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن الشبهات التي يجري فحصها تتعلق بتحويل أموال من دول عربية، بينها قطر وتركيا، زعمت أنها مرتبطة بتيار الإخوان المسلمين، بهدف تشجيع التصويت في المجتمع العربي لإسقاط بنيامين نتنياهو. ولم تُعلن، وفق المعلومات الواردة، نتائج تثبت هذه الاتهامات.
وتأتي هذه الاتهامات عقب مشاركة عربية وُصفت بالتاريخية في انتخابات الكنيست الـ26، إذ بلغت نسبة التصويت في المجتمع العربي نحو 80%، فيما تشير النتائج الأولية إلى حصول القائمتين العربيتين الرئيسيتين، القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، على نحو 19 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقارنة بعشرة مقاعد في الكنيست السابق.
وعلى الرغم من هذا التقدم في التمثيل البرلماني، لا تزال فرص الأحزاب العربية في التأثير على تشكيل الحكومة المقبلة مرتبطة بحسابات الائتلافات ومواقف الأحزاب الأخرى. وكان رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، قد استبعد خلال الحملة الانتخابية تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، ما يضع هذه الأحزاب أمام تحدي ترجمة الزيادة في قوتها الانتخابية إلى تأثير سياسي فعلي.
وتُعد نسبة المشاركة الحالية ارتفاعا لافتا مقارنة بالانتخابات السابقة؛ إذ بلغت نسبة التصويت في المجتمع العربي 53.2% في انتخابات عام 2022، و44.6% في عام 2021، و64.8% في عام 2020، بحسب بيانات سابقة عن التصويت في المجتمع العربي والبلدات العربية والدرزية.
وتشير معطيات انتخابات 2026 إلى أن المشاركة الحالية تجاوزت تلك المستويات، لتسجل واحدة من أعلى النسب منذ تسعينيات القرن الماضي.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


