شبكة قدس الإخبارية - 10/29/2026 11:45:00 AM - GMT (+2 )
ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشف تقرير لموقع «بوليتيكو» عن تزايد حالة الإحباط من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في أوساط سياسية بواشنطن، وسط رغبة لدى مسؤولين وشخصيات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في تجاوز المرحلة الحالية، على خلفية سياساته العسكرية وموقفه من الحرب مع إيران.
ونقل الموقع عن مسؤول سابق في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إن نتائج الانتخابات تتيح فرصة للتعامل مع حكومة الاحتلال بطريقة «أقل استفزازا»، مضيفا أن هناك «إرهاقا من نتنياهو» في واشنطن.
وبحسب التقرير، تمتد الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو عبر أطياف سياسية مختلفة، تشمل ديمقراطيين معتدلين وتقدميين، ومسؤولين بارزين في إدارة ترامب، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، إضافة إلى شرائح من قاعدة حركة «ماغا» التي تعارض انخراط الولايات المتحدة في الحروب الخارجية.
ورغم احتفاظ نتنياهو بحلفاء في الكونغرس، من بينهم السيناتور الجمهوري تيد كروز والديمقراطي جون فيترمان، أشار التقرير إلى أن الانتقادات الموجهة إليه تصاعدت على خلفية الحرب مع إيران. ونقل عن السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي قوله إن نتنياهو يشكل عقبة رئيسية أمام مساعي واشنطن للخروج من الحرب، محذرا من أن استمرار نفوذه قد يدفع ترامب إلى مواصلة السعي لتغيير النظام في طهران.
وفي الشأن الانتخابي، أشار «بوليتيكو» إلى أن النتائج الجزئية لم تمنح معسكر نتنياهو أو معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت أغلبية تتيح تشكيل حكومة في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، ما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية قد تستمر أسابيع أو أشهر، أو التوجه إلى انتخابات جديدة إذا فشلت الكتل السياسية في الاتفاق على حكومة.
ويعني ذلك أن نتنياهو قد يواصل إدارة حكومة الاحتلال خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي، فيما تبقى هوية الائتلاف المقبل رهنا بنتائج المفاوضات بين الكتل السياسية.
وربط التقرير تراجع شعبية نتنياهو لدى قطاعات من الأميركيين بالحرب على قطاع غزة، التي أودت بحياة عشرات آلاف الفلسطينيين، إلى جانب رفضه خطة مدعومة من ترامب لنزع سلاح حركة حماس، ودفعه باتجاه انخراط الولايات المتحدة في الحرب مع إيران.
ورغم ذلك، واصل ترامب إظهار دعمه لنتنياهو، معتبرا أن تأييده ساعده على تفادي خسارة انتخابية كبيرة. وأشار التقرير إلى أن حزب الليكود تصدر الأحزاب من حيث عدد المقاعد، خلافا لبعض التوقعات السابقة، لكن العلاقة بين الرجلين شهدت بدورها توترات متكررة.
ونقل «بوليتيكو» عن ماثيو بارتليت، الذي عمل في وزارة الخارجية الأميركية خلال الولاية الأولى لترامب، قوله إن الجمهوريين منقسمون بشأن العلاقة مع الاحتلال، وإن مواقف ترامب نفسه تعكس هذا الانقسام، إذ يتنقل بين انتقاد نتنياهو علنا والتأكيد على الشراكة معه في العمليات العسكرية.
كما نقل الموقع عن مسؤول سابق في البيت الأبيض، لا يزال على اتصال بدائرة ترامب المقربة، أن دعم الرئيس الأميركي لنتنياهو يرتبط بعلاقتهما الشخصية، إلى جانب اعتبارات تكتيكية.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


