الليكود يرتفع إلى 27 مقعدًا.. انتخابات الكنيست تفتح باب المفاوضات لتشكيل الحكومة
شبكة قدس الإخبارية -

ترجمة- شبكة قدس الإخبارية: أظهرت النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي تقدم حزب «الليكود» بزعامة بنيامين نتنياهو إلى 27 مقعدًا، مقابل 6 مقاعد لحزب «شاس»، بعد تعديل في توزيع المقاعد بين الحزبين، فيما لم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة بمفرده.

وبحسب النتائج المعلنة، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، في أعلى تمثيل لها في انتخابات الكنيست، وفق الأرقام الواردة في النتائج شبه النهائية.

وبلغت نسبة فرز الأصوات نحو 99%، وفق القناة 12 العبرية، فيما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية انتهاء فرز الأصوات الواردة عبر المظاريف المزدوجة، التي تشمل أصوات جنود وأفراد الأجهزة الأمنية والسجناء والمرضى في المستشفيات، إلى جانب ناخبين تعذر عليهم التصويت في مراكز اقتراعهم المسجلة.

وأوضحت اللجنة أن نتائج 12 ألفًا و644 صندوق اقتراع أُدخلت إلى النظام، بما مجموعه 5 ملايين و589 ألفًا و836 صوتًا، مشيرةً إلى أن البيانات لا تزال تخضع للإدخال والتدقيق قبل نشر النتائج المحدثة.

وتوزعت المقاعد، وفق النتائج المنشورة، على حزب «الليكود» بـ27 مقعدًا، وحزب «يشار» بـ21 مقعدًا، و«بياحد» بـ12 مقعدًا، و«القائمة المشتركة» بـ11 مقعدًا، فيما حصل كل من «الديمقراطيين» والقائمة الموحدة على 8 مقاعد، و«يسرائيل بيتينو» و«يهدوت هتوراة» و«عوتسما يهوديت» على 7 مقاعد لكل منها، بينما نال كل من «شاس» و«الصهيونية الدينية» 6 مقاعد. ولم يتمكن حزبا «عمخا يسرائيل» و«الاحتياط والاقتصاد» من تجاوز نسبة الحسم.

وفي موازاة ذلك، تتواصل الاتصالات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، وسط طرح خيارات متعددة، من بينها تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، أو ائتلاف وحدة يضم أحزابًا من المعسكرين الرئيسيين، أو التوجه إلى انتخابات جديدة في حال تعذر التوصل إلى اتفاق.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول بارز في حزب «يهدوت هتوراة» أن الحزب يعتزم طرح دعم آيزنكوت لتولي رئاسة الحكومة، مقابل إقرار قانون يعفي المتدينين اليهود «الحريديم» من الخدمة العسكرية، في مؤشر على دخول مطالب الأحزاب الدينية ضمن المفاوضات المحتملة لتشكيل الائتلاف.

وكان آيزنكوت قد أعلن، عقب الانتخابات، عزمه تشكيل «حكومة صهيونية»، من دون توضيح آلية تحقيق ذلك في ظل غياب الأغلبية اللازمة عن معسكره من دون مشاركة الأحزاب العربية. ويشير هذا الوصف إلى حكومة تضم أحزابًا إسرائيلية من اليمين أو الوسط أو اليسار تتبنى الأيديولوجية الصهيونية، وهو ما يثير تساؤلات بشأن موقع الأحزاب العربية في حسابات تشكيل الحكومة.

ومع حصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا وفق النتائج شبه النهائية، تبرز مواقفها بوصفها أحد العوامل المهمة في المشاورات السياسية، رغم أن مشاركة هذه الأحزاب في ائتلاف حكومي تصطدم بمواقف معلنة لدى أطراف إسرائيلية تطرح تشكيل حكومة تستند إلى أحزاب صهيونية.

ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، على أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، عقب ذلك، مشاوراته مع الأحزاب الممثلة في الكنيست لاختيار الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة.