وكالة سوا الاخبارية - 11/1/2026 9:23:26 AM - GMT (+2 )
بدأ الجيش الإسرائيلي، الأحد 1 نوفمبر 2026، مناورة عسكرية ينفذها لواء البحث والإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، في مناطق مختلفة بأنحاء إسرائيل، على أن تستمر طوال الأسبوع، وتهدف إلى رفع جاهزية القوات للتعامل مع سيناريوهات طوارئ متزامنة على عدة جبهات.
وقال الجيش في بيان إن المناورة تشمل التدريب على تفعيل قدرات البحث والإنقاذ والإغاثة، بالتعاون مع قوات وأجهزة طوارئ أخرى، ومحاكاة حالات طوارئ معقدة في الجبهة الداخلية.
ومن المتوقع أن تشهد مناطق مختلفة حركة مكثفة للقوات والمركبات العسكرية، فيما أكد الجيش أن التدريب أُدرج مسبقًا ضمن خطة تدريبات عام 2026، ولا يرتبط بإنذار أمني محدد.
تدريبات متعددة الجبهات واستعداد لاحتمال استئناف القتال
تأتي المناورة في سياق سلسلة تدريبات وتحركات عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة، شملت الجبهة الداخلية والضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسورية، في إطار رفع الجاهزية لاحتمالات التصعيد والعمل على أكثر من جبهة في الوقت نفسه.
وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بدأ الجيش مناورة برية وجوية واسعة بمشاركة أربع فرق عسكرية وسلاح الجو، في مناطق بالضفة الغربية والجولان السوري المحتل. وشملت التدريبات فرق الضفة الغربية و98 و96 و210، وتضمنت محاكاة سيناريوهات قتالية وهجمات مفاجئة، إلى جانب تعزيز الدفاع عن البلدات والتنسيق بين القوات البرية والجوية.
وقبل ذلك، أجرى الجيش في 20 تشرين الأول/أكتوبر تدريبا واسعا لفرقة غزة، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير، الذي قال إن الجيش عزز قواته على مختلف الجبهات ورفع مستوى التأهب، مشددًا على ضرورة الاستعداد لسيناريوهات متنوعة واستخلاص العبر من هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وعلى الجبهة اللبنانية، تواصل إسرائيل تعزيز وجودها العسكري في جنوب لبنان، مع استعداد الجيش للبقاء لفترة طويلة في المنطقة، وتجهيز مواقع عسكرية وتبديل القوات، بالتزامن مع استمرار الغارات والقصف وعمليات التفجير.
كما أجرى الجيش تدريبات على الحدود مع سورية والجولان المحتل، شملت سيناريوهات إخلاء الجرحى والتعامل مع أعداد كبيرة من الإصابات والتنسيق بين الوحدات العسكرية.
وكان الجيش قد رفع، في أيلول/سبتمبر الماضي، مستوى التأهب على جبهات غزة ولبنان وسورية والضفة الغربية، وعزز قواته في هذه المناطق، فيما نقلت تقارير إسرائيلية عن مسؤول عسكري أن الجيش يحافظ على جاهزية للانتقال من وقف إطلاق النار إلى استئناف القتال، بما يشمل المواجهة مع إيران.
وفي ما يتعلق بإيران، أفادت تقديرات أمنية إسرائيلية، في 20 تشرين الأول/أكتوبر، باستبعاد استئناف الحرب قبل الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية، لكنها نقلت عن مسؤول أمني رفيع اعتباره أن تجدد المواجهة العسكرية مع طهران في مرحلة لاحقة أمر لا مفر منه.
وتعكس هذه التدريبات والتحركات استمرار استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتمالات التصعيد على أكثر من جبهة، بالتوازي مع إبقاء خيار استئناف المواجهة مع إيران ضمن تقديراته العسكرية والأمنية.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


