بعد تداول أنباء عن اعتقاله.. القدس الدولية تكشف تفاصيل ملاحقة زياد ابحيص
شبكة قدس الإخبارية -

القدس الدولية تنفي اعتقال زياد ابحيص وتكشف تفاصيل ملاحقته وتهديده بسبب عمله البحثي

نفت مؤسسة القدس الدولية، اليوم الاثنين، اعتقال الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية، مؤكدة تعرضه مؤخراً للملاحقة والتهديد بالاعتقال على خلفية عمله البحثي ونشره معلومات عن المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى والاعتداءات المتواصلة عليه.

وقالت المؤسسة، في بيان توضيحي، إن قوة أمنية حضرت إلى منزل ابحيص في العاصمة الأردنية عمّان، في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وصادرت جميع أجهزته، وأبلغته بضرورة مراجعة المخابرات الأردنية في اليوم التالي.

وأضافت أن ابحيص راجع المخابرات في 20 تشرين الأول/أكتوبر، حيث تلقى تهديداً صريحاً بالاعتقال في حال واصل النشر بالوتيرة نفسها حول المخاطر التي تستهدف المسجد الأقصى ووقائع الاعتداءات عليه، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية اعتبرت ذلك شكلاً من «التحريض» الذي يمس الأمن، وشددت على ضرورة التهدئة وتخفيض وتيرة النشر خلال شهر رمضان المقبل.

وأوضحت المؤسسة أن هذه الإجراءات تأتي في وقت يتعرض فيه المسجد الأقصى لاعتداءات متصاعدة، لافتة إلى أن سلطات الاحتلال تتخذ من شهر رمضان موسماً لتكثيف اعتداءاتها على المسجد منذ عام 2019.

وبيّنت أن الباحث ابحيص يتعرض لمضايقات أمنية متواصلة منذ سنوات، إذ استُدعي عشرات المرات منذ عام 2004، وهو العام الذي بدأ فيه العمل لدى مؤسسة القدس الدولية، كما صادرت المخابرات الأردنية جواز سفره ومنعته من السفر منذ عام 2018.

ولفتت إلى أن الإجراءات بحقه امتدت إلى حرمان اثنين من أطفاله من الأوراق الثبوتية، بما في ذلك شهادات الميلاد، رغم بلوغهما السابعة والرابعة من العمر، مشيرة إلى أن المخابرات الأردنية سبق أن اعتقلته لمدة 47 يوماً عام 2024.

وأكدت المؤسسة أن نفيها خبر اعتقال ابحيص، الذي تداولته وسائل إعلام الاثنين، لا ينفي تعرضه للملاحقة والتهديد بالاعتقال على خلفية عمله كباحث متخصص في شؤون القدس والمسجد الأقصى.

وطالبت السلطات الأردنية المعنية بوقف الإجراءات الأمنية المتواصلة بحقه، معتبرة أنها إجراءات ظالمة، وقالت إنها آثرت الصمت بشأنها سابقاً حفاظاً على وحدة الصف.

وشددت المؤسسة على أن القدس والمسجد الأقصى يواجهان مرحلة خطيرة تستهدف الوجود العربي والإسلامي فيهما، بما يشمل الأوقاف الأردنية والدور الأردني في القدس، داعية إلى توحيد الجهود لمواجهة ما وصفته بالخطر الصهيوني الذي يهدد المدينة والمسجد الأقصى.