هآرتس: تحفظات في جيش الاحتلال على استئناف الحرب مع إيران
شبكة قدس الإخبارية -

ترجمة عبرية - شبكة قدس: كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية عن تحفظات داخل أركان جيش الاحتلال على استئناف الحرب مع إيران، في ظل خلاف بشأن أهداف أي مواجهة جديدة، وعدم وضوح ما يمكن تحقيقه عسكريا، إلى جانب التحذيرات من اتساع نطاق المواجهة إقليميا.

وبحسب الصحيفة، فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يتمكن من استئناف الحرب على إيران قبل انتخابات الكنيست التي جرت الثلاثاء الماضي، بفعل معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، لكنه لا يزال يسعى إلى ذلك، في مسعى لمنع أحزاب المعارضة من تشكيل حكومة.

وأوضحت «هآرتس» أن تحفظات هيئة الأركان تستند إلى ثلاثة أسباب رئيسية، أولها التباين بين أهداف الاحتلال والولايات المتحدة؛ إذ يسعى نتنياهو إلى إسقاط نظام إيران، رغم إخفاقه في تحقيق ذلك خلال الحرب السابقة التي اندلعت في شباط/فبراير الماضي، بينما تركز واشنطن على التوصل إلى اتفاق مع طهران يفرض قيودا على برنامجها النووي ويعيد فتح مضيق هرمز.

أما السبب الثاني، فيتعلق بعدم وضوح الأهداف العسكرية التي يمكن تحقيقها في جولة جديدة، وما الذي يمكن تنفيذه ولم يتحقق خلال المواجهات السابقة.

ويتمثل السبب الثالث، وفق الصحيفة، في التباين بشأن مدة المواجهة وطبيعتها؛ ففي حين يتحدث ترامب عن عملية عسكرية تستمر أياما معدودة، أعلنت إيران أنها لن تقبل بجولة قتال قصيرة، محذرة من أن أي مواجهة ستشمل هجمات على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

آيزنكوت يربط العمليات العسكرية بالتهديدات المباشرة

وفي سياق متصل، أعلن رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت، السبت، أنه سيدعم تنفيذ عمليات عسكرية إلى حين تشكيل حكومة جديدة، «فقط في حال كانت هناك تهديدات مباشرة وفورية ضد "إسرائيل" ولا يمكن إرجاؤها إلى ما بعد تنصيب الحكومة».

واعتبرت «هآرتس» أن موقف آيزنكوت يشكل تحديا واضحا لنتنياهو، في ظل التهديدات التي أطلقها مقربون من الأخير تجاه رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، ورأت في تصريحاته تلميحا إلى زامير بأنه لن يُترك وحده في مواجهة الضغوط.