شبكة قدس الإخبارية - 11/5/2026 12:54:57 PM - GMT (+2 )
ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشفت صحيفة «معاريف» العبرية، اليوم الخميس، عن تحذيرات داخل «كتلة التغيير» من تحركات لمئات من أعضاء مركز حزب الليكود، تهدف إلى عرقلة التصويت المرتقب على استبدال رئيس الكنيست أمير أوحانا، ومنع أعضاء الكنيست من دخول القاعة العامة.
وبحسب الصحيفة، وجّه رؤساء كتل «كتلة التغيير» رسالة إلى أوحانا، طالبوه فيها بعقد جلسة يوم الثلاثاء المقبل، لإجراء نقاش وتصويت على اختيار رئيس جديد للكنيست.
وفي رده على المطالبة، قال أوحانا إن الموعد المتعارف عليه لانتخاب رئيس الكنيست هو موعد تشكيل الحكومة، مضيفا أنه يتعين على المطالبين بإجراء الانتخابات في موعد مبكر تقديم تواقيع 61 عضوا على الأقل من أعضاء الكنيست، يطلبون فيها انتخاب رئيس جديد.
ونقلت «معاريف» عن جهات في الكتلة قولها إنها تلقت معلومات بشأن خطة يجري الإعداد لها داخل الليكود، تقضي بوصول مئات من أعضاء مركز الحزب إلى مبنى الكنيست يوم التصويت، ومحاولة منع أعضاء الكنيست جسديا من دخول القاعة العامة.
وأضافت الجهات أن الخطة، وفق المعلومات التي وصلت إليها، تشمل إحداث اضطرابات خلال الجلسة، بهدف دفع أوحانا إلى وقفها وإغلاق القاعة، وبالتالي إحباط التصويت على استبداله.
وأكدت «كتلة التغيير» أنها تأخذ هذه الاحتمالات على محمل الجد، وأنها ماضية في مساعيها لاستبدال رئيس الكنيست، حتى في حال وقوع محاولات للتشويش على التصويت. لكن الصحيفة أشارت إلى أن المعلومات المتعلقة بالخطة تستند إلى ادعاءات جهات داخل الكتلة، ولم يجر التحقق منها أو تأكيدها من جانب الليكود.
خلاف داخل «كتلة التغيير» على هوية المرشح
وبالتوازي مع مساعي استبدال أوحانا، لا تزال «كتلة التغيير» تواجه خلافا بشأن هوية المرشح لخلافته، إذ انتهى اجتماع رؤساء أحزاب الكتلة من دون التوصل إلى اتفاق، مع تحديد يوم الاثنين المقبل موعدا نهائيا لحسم المسألة.
ويتركز الخلاف بين رئيس حزب «ياشار!» غادي آيزنكوت، ورئيس حزب «يش عتيد» يائير لبيد؛ إذ يدعم رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان ترشيح لبيد، فيما يسعى آيزنكوت إلى تولي رئاسة الكنيست بنفسه.
ووفق «معاريف»، يتمثل أحد المخاوف المطروحة خلال المفاوضات في احتمال أن يتولى المنصب ممثل عن حزب قد ينضم لاحقا إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، ما يمنح هوية رئيس الكنيست المقبل أهمية سياسية تتجاوز دوره في إدارة جلسات الهيئة العامة.
ونقلت الصحيفة عن جهات مطلعة أن آيزنكوت يسعى إلى تولي المنصب منذ بداية الاتصالات، بما قد يمنحه موقع قوة في المفاوضات الائتلافية. ووفقا لأحد السيناريوهات المطروحة، فإنه في حال نجاحه في تشكيل حكومة وترؤسها، سيستقيل من رئاسة الكنيست، أما إذا لم ينجح، فسيكون بمقدوره البقاء في المنصب ومواصلة التأثير في جدول الأعمال البرلماني.
ولم تتوصل أطراف الكتلة حتى الآن إلى تفاهم بشأن هوية المرشح، وأرجأت الحسم إلى حين استكمال الاتصالات. وفي المقابل، تعتزم مواصلة تحركاتها للحصول على التكليف الأول بتشكيل الحكومة من الرئيس يتسحاق هرتسوغ، بالتوازي مع الدفع نحو استبدال رئيس الكنيست.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


