شبكة قدس الإخبارية - 11/5/2026 9:46:59 PM - GMT (+2 )
طرحت سلطات الاحتلال عطاءين استيطانيين لتسويق أراضٍ وإقامة 91 وحدة استيطانية في مستوطنة "أورانيت" بمحافظة قلقيلية، خلال الأيام الأولى من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بالتزامن مع تعديل مواعيد عطاءات مشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس المحتلة، الذي يضم أكثر من 3 آلاف وحدة.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان، إن العطاءين الجديدين يشملان 86 وحدة استيطانية ضمن مشروع للبناء السكني متعدد الطوابق، وخمس وحدات أخرى ضمن مشروع للبناء منخفض الارتفاع.
وأوضحت أن العطاء رقم 224/2026، المنشور في الخامس من تشرين الثاني الجاري، يتضمن تسويق أربعة مجمعات لإقامة 86 وحدة استيطانية، على أن يبدأ تقديم العروض في الخامس عشر من الشهر نفسه، فيما حُدد الحادي والعشرون من كانون الأول/ ديسمبر المقبل موعداً نهائياً لاستقبالها.
وأضافت أن العطاء رقم 228/2026، المنشور في الثالث من تشرين الثاني، يشمل ثلاثة مجمعات لإقامة خمس وحدات استيطانية منخفضة الارتفاع، ومن المقرر فتح باب تقديم العروض في السادس عشر من الشهر الجاري، وإغلاقه في التاسع والعشرين من كانون الأول المقبل.
وبذلك يبلغ مجموع الوحدات المطروحة في العطاءين 91 وحدة استيطانية موزعة على سبعة مجمعات، وفق الهيئة، التي أوضحت أن هذه الأرقام تعكس حجم الطرح المعلن، ولا تعني بدء تنفيذ الوحدات أو ترسية العطاءات على شركات البناء.
وفي سياق متصل، عدّلت سلطات الاحتلال المواعيد المحددة للعطاء رقم 460/2025، الخاص بإقامة 2167 وحدة استيطانية ضمن مشروع "E1" شرق القدس المحتلة، بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم".
وبحسب التحديث الصادر في الخامس من تشرين الثاني، أُرجئ موعد إتاحة كراسة العطاء وفتح باب تقديم العروض من الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي إلى الأول من كانون الأول المقبل، كما مُدد الموعد النهائي لاستقبال العروض من الحادي والعشرين إلى الثامن والعشرين من كانون الأول.
وأكدت الهيئة أن التعديل اقتصر على المواعيد الإجرائية، دون إلغاء العطاء أو تقليص عدد وحداته، ليبقى إجمالي الوحدات المطروحة ضمن عطاءات مشروع "E1" عند 3401 وحدة استيطانية، تشمل 1234 وحدة أخرى ضمن العطاء رقم 186/2026.
وتعكس هذه العطاءات استمرار مخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، من خلال تسويق الأراضي وطرح مشاريع البناء الاستيطاني، بما يعزز السيطرة على الأراضي الفلسطينية ويهدد التواصل الجغرافي بين التجمعات السكانية، بالتزامن مع استمرار إجراءات الاستيلاء على الأراضي والقيود المفروضة على المواطنين الفلسطينيين.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


