الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة
-

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة الإجراءات التي ستُقدم عليها الانروا تستهدف ملف اللاجئين وحق العودة ********************************************** يا جماهير شعبنا المناضل تعليقاً على الاجتماع الذي عُقد بين القيادات الفصائل الفلسطينية في لبنان ، مع المدير العام للانروا في لبنان السيد ماتياس ، يوم الجمعة 7 أب 2015 ، في مكتب لبنان . يهمنا في الجبهة الشعبية – القيادة العامة أن نؤكد على الآتي :- 1. إن إدارة الانروا ممثلة بالمفوض العام السيد بيير كرينبول ، قد قررت فعلياً التوجه نحو تأجيل العام الدراسي ولغاية أواخر كانون ثاني 2016 ، تحت ذريعة العجز المالي الذي تعاني منه الانروا ، والبالغ 100 مليون دولار . مما يعني أن 37 ألف طالب فلسطيني سيكونون عرضة للتعرض لكل أشكال الاستغلال بما فيها الإرهاب . بالإضافة إلى آلاف الموطفين وعائلاتهم سيواجهون الظروف الحياتية في كثير من المعاناة ، بسبب توقف الرواتب عنهم خلال فترة التجميد ، التي قد يُعلن عنها في منتصف أب الجاري . 2. إن ما أجاز به المفوض العام لنفسه من قفز على القوانين ، بما يتيح له تشريع باب منح الإجازات للموظفين أفراداً أو قطعات ، ومن دون منحهم الراتب ، إنما يُدلل على ما تسعى إليه إدارة الانروا سياسة تطفيش للعاملين والموظفين بطرق ملتوية ، تفتقد إلى أبسط مفاهيم حقوق الإنسان ، من خلال حرمانه بشكل تعسفي من مورد رزقه وعائلته . الأمر الذي سيحول قطاعات واسعة منهم إلى عاطلين عن العمل ، مما سيساهم بشكل مباشر في تدمير الحياة الأسرية لكثير من الموظفين ، لأن اعتماد الغالبية المطلقة على ما يتقاضاه من راتب الانروا . 3. إن الحديث عن تحسن قد يطرأ على موازنة الانروا بداية العام القادم 2016 ، لأن الدول تفي بالتزاماتها مع بداية العام . وهذا لا يعني أن الآزمة قد انتهت ، أو أن ذلك يشكل ضمانة بحل المشكلة ، بل هي ستبقى قائمة . 4. إننا نرى في هذه الإجراءات وما سبقها من إجراءات على مدار السابقة ، وفي هذا التوقيت السياسي الدقيق والخطير ، الذي تمر به عموم دول المنطقة ، إنما يأتي في سياق جهود الدوائر الغربية وبتحريض " إسرائيلي " يستهدف ملف اللاجئين وشطب حق العودة أولاً . وبالتالي هذه الإجراءات ستقود إلى إنهاء عمل الانروا الشاهد الحي على نكبة شعبنا عام 1948 ، بالتزامن مع الحديث المرتفع عن نية الإدارة الأمريكية إعادة تعريفها للاجئ الفلسطيني ، بحيث يشمل فقط من خرج أو غادر فلسطين عام 1948 . 5. إننا في الوقت الذي نعبر فيه عن قلقنا الكبير مما تضرمه إدارة الانروا والدول المانحة اتجاه التخلي عن مسؤولياتهم اتجاه اللاجئين في الأقاليم الخمسة . نعبر عن ارتياحنا لما أظهره وفد الفصائل من وحدة الموقف الرافض لكل الإجراءات . وفي السياق نعبر عن تقديرنا العالي للتحركات التي بدأتها لجنة الموظفين في لبنان وسائر الأقاليم ، ونؤكد وقوفنا الكامل معها وإلى جانبها ، مثمنين عالياً ما أبدته اللجنة من استعداد كامل في الوقوف إلى جانب التحركات التي تقررها القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان . 6. نؤكد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة التزمنا المطلق في جميع التحركات التي تتخذها القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان ، بما فيها خطوة التوجه إلى الحدود الفلسطينية مع لبنان ، من أجل تنفيذ حق عودتنا ، بعدما تخلى المجتمع الدولي عن التزاماته اتجاه اللاجئين ، وفشل في إعادتهم إلى ديارهم بفعل الاغتصاب والاحتلال الصهيوني منذ العام 1948 . وندعو جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في هذه التحركات . 7. نحذر من الأساليب التي قد تعتمدها الانروا ، بهدف الالتفاف على التحركات والخطوات المنوي العمل عليها في الأيام القادمة . وثورة حتى تحرير الأرض والإنسان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة 9 أب 2015