صوت بيروت إنترناشونال - 3/11/2026 7:41:05 PM - GMT (+2 )
أفادت منظمات حقوقية وطواقم طبية بأن مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية يستغلون القيود المفروضة على التنقل منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لمهاجمة الفلسطينيين، حيث تعيق الحواجز العسكرية وصول سيارات الإسعاف بسرعة إلى الضحايا.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن خمسة فلسطينيين على الأقل قتلوا منذ بدء الحرب في 28 فبراير، بينهم رجل توفي متأثراً باستنشاق الغاز المسيل للدموع خلال هجوم على قرية أبو فلاح شمال رام الله. وقال مسعفون إن الحواجز والبوابات الترابية أبطأت وصول الطواقم الطبية إلى المصابين في مناطق مثل الأغوار الشمالية ومسافر يطا وأبو فلاح والمغير وكفر مالك.
وأكدت منظمات مثل “بتسيلم” و”يش دين” أن المستوطنين استغلوا الحرب لمواصلة مهاجمة الفلسطينيين غالباً بدعم وتواطؤ الجيش الإسرائيلي، وشملت الهجمات إطلاق نار واعتداءات جسدية وتدمير ممتلكات، وأشاروا إلى أن المستوطنين ارتدوا زي الجيش في بعض الحوادث.
كما قامت الحكومة الإسرائيلية بتوسيع المستوطنات، بما في ذلك إنشاء مستوطنة جديدة في موقع استراتيجي فوق نابلس، في خطوة يرى الفلسطينيون أنها تقوّض جهود إقامة دولة مستقلة.
وقالت الأمم المتحدة إن نحو 700 فلسطيني نزحوا منذ بداية 2025 بسبب عنف المستوطنين، في حين يواصل الجيش الإسرائيلي مداهماته المعتادة في المدن والبلدات الفلسطينية، ويؤكد أنه لا يعيق عمل الفرق الطبية، رغم اتهامات الفلسطينيين بحماية المستوطنين بدل المدنيين.
The post تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية مع تشديد القيود العسكرية appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


